• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

2.6 مليون مكالمة لـ «عمليات شرطة أبوظبي» خلال 10 أشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

محمد الأمين (أبوظبي)

تلقت غرفة عمليات شرطة أبوظبي مليونين و616 ألفاً و649 مكالمة، عبر رقم الطوارئ 999 على مستوى إمارة أبوظبي، منها مليون و730 ألفاً و788 في مدينة أبوظبي، و735 ألفاً 826 بالعين و150 ألفاً و135 في المنطقة الغربية، خلال العشرة أشهر من العام الجاري.

وأكد العقيد ناصر سليمان المسكري، مدير إدارة العمليات في شرطة أبوظبي، الحرص على تقديم أفضل الخدمات وأجودها للجمهور، وسرعة الاستجابة للبلاغات والمكالمات، والتنسيق مع الجهات المعنية على الفور للوصول إلى مواقع الحوادث في أسرع وقت، مشيراً إلى أن غرفة العمليات مزودة بأجهزة متطورة، وتقنيات حديثة إلى جانب الكوادر البشرية المؤهلة.

وذكر أن نسبة رضا المتعاملين بلغت مستويات قياسية، مما يعكس فعالية الخطة التشغيلية لتحقيق أهداف غرف العمليات في سرعة الاستجابة، تجسيداً لسياسة الجودة، مشيراً إلى أن عدد الأنظمة المتوفرة في الغرفة فاق الـ «22» نظاماً وبرنامجاً تقنياً موزعة على المنصّات الأمنية التخصصية، وفق أفضل التطبيقات الإدارية والتقنية كتطوير للمنظومة التقنية والمعلوماتية والاستجابة لغرف العمليات.

وأوضح المقدم علي مفتاح العرياني، رئيس قسم العمليات في شرطة أبوظبي، أن نسبة البلاغات المرورية في العاصمة أبوظبي شكلت نحو 63% من المجموع العام للبلاغات، فيما بلغت نسبة البلاغات الأخرى 15.4%، موضحاً أن البلاغات المرورية تتراوح بين إغلاق مواقف، وحوادث مرورية، إلى جانب بلاغات عرقلة حركة السير والصدم والفرار.

وفي العين شكلت البلاغات المرورية ما نسبته 76.5% من المجموع الكلي للبلاغات، كان أكثرها الصدم بين سيارتين، وأقلها تفحيط وقيادة طائشة، إلى جانب البلاغات الأخرى التي بلغت بنسبة 14.2% من العدد الإجمالي.

وفي المنطقة الغربية بلغت نسبة البلاغات المرورية 64% من الإجمالي، وتنوعت بين حادث تدهور وصدم بين سيارتين ووجود عوائق على الطريق، وتعطل مركبة إلى جانب بلاغات مرورية أخرى، فيما بلغت نسبة البلاغات الأخرى 20.1%.

وذكر رئيس قسم العمليات أن شرطة أبوظبي تتلقى آلاف المكالمات سنوياً من الأطفال معظمها بعيداً عن مراقبة الأهالي وبعضها جدي، داعياً إلى ضرورة مراقبة أولياء الأمور لأبنائهم من العبث بالهواتف، واستخدامها في الاتصال بالغرفة، مما قد يضيع الفرصة على إنسان هو في أمس الحاجة للمساعدة الحقيقة، مؤكداً أن كوادر غرفة العمليات تتعامل بجدية مع أية مكالمة لحين البت في تصنيفها، ومدى الاستجابة لها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض