• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

الفوز «الكبير» يزيد فرص منتخبنا في سباق قمة «الأولى»

«الأبيض» يواجه ماليزيا بطموحات مطاردة «الصدارة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 نوفمبر 2015

معتز الشامي (دبي) يخوض منتخبنا الوطني الأول في الخامسة إلا الربع مساء اليوم بتوقيت الإمارات، الاختبار الثاني في «المهمة الرباعية» التي يأمل من خلالها تصدر المجموعة الأولى بالتصفيات المؤهلة لمونديال 2018، وذلك عندما يلاقي نظيره الماليزي، في المحطة السادسة له بمشوار التصفيات، وذلك بالعاصمة الماليزية كوالالمبور. يحتل منتخبنا الوطني مركز «الوصافة» للمجموعة الأولى بـ 10 نقاط، خلف الأخضر السعودي المتصدر بـ 13 نقطة، على ستاد مدينة شاه علم بالعاصمة الماليزية. ويحتاج منتخبنا الوطني للفوز في لقاء اليوم، على أمل الاستمرار في الحفاظ على فرصته للتأهل للمرحلة الثالثة والأخيرة من التصفيات المؤهلة للمونديال، ومن ثم الاقتراب من حسم صدارة ترتيب المجموعة، في آخر جولتين، أمام المنتخبين الفلسطيني والسعودي، في مارس المقبل بأبوظبي. ويخوض «الأبيض» مواجهة اليوم، متسلحاً بطموحات التأهل للمرحلة التالية من تصفيات المونديال، في ظل الثقة الكبيرة في النفس، بالإضافة للتاريخ الطويل في التفوق أمام المنتخب الماليزي، الذي سبق وأن فاز عليه منتخبنا بـ 10 أهداف في لقاء الذهاب أكتوبر الماضي. كما يلعب «الأبيض» لقاء اليوم بمعنويات عالية، خاصة بعد الفوز العريض أمام تيمور الشرقية، الخميس الماضي بستاد محمد بن زايد بثمانية أهداف نظيفة، وهي المباراة التي أعادت المنتخب لسكة الانتصارات بعد تعثره المفاجئ، أمام الأخضر السعودي في جدة أكتوبر الماضي بأول خسارة في التصفيات. ويمتلك المنتخب أقوى خط هجوم بالمجموعة من واقع تسجيل 20 هدفاً، بالإضافة لامتلاكه أقوى خط دفاع، حيث تلقت شباكه هدفين فقط، ما يمنح الأفضلية الفنية للأبيض الذي سيواجه المنتخب الماليزي وجها لوجه على ستاد شاه علم في كوالالمبور، وبدون جماهير بسبب قرار الفيفا، بمعاقبة المنتخب الماليزي، بسبب أحداث الشغب التي كانت قد وقعت في مباراة الأخضر السعودي أمام ماليزيا على نفس الملعب الذي يجمع منتخبنا أمام أصحاب الأرض. وشهدت الأيام القليلة الماضية، تدريبات مكثفة للمنتخب الوطني الأول، الذي رفع شعار لا وقت للراحة، وغادر فور انتهاء مباراته أمام تيمور بأبوظبي، إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، وبدأ فترة التحضيرات الفنية لمواجهة المنتخب الماليزي كون المباراة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يحتاج الأبيض للنقاط الثلاث في مواجهة الليلة، للتقدم نحو المنافسة بقوة على الصدارة. ويعود لتشكيلة المنتخب صانع الألعاب عمر عبد الرحمن، الذي غاب في المباراة الأخيرة بداعي الإيقاف لحصوله على إنذارين، كما شهدت التدريبات التي أداها المنتخب جدية كبيرة من اللاعبين، وتنافساً شرساً بين أكثر من مركز، لنيل شرف ارتداء قميص الأبيض الإماراتي. وعمد الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي المدير الفني، على تحليل أداء المنتخب الماليزي من خلال تسجيلات لمبارياته، واهتم بعرض بعض اللقطات الفنية على لاعبي المنتخب ورصد نقاط القوة والضعف في المنتخب الماليزي، المتوقع أن يلعب مساء اليوم بطريقة دفاعية على أمل الخروج ولو بنقطة، ما يتطلب ضرورة ضرب التكتل الدفاعي أمام المرمى، إما بالعرضيات المتقنة على جانبي الملعب، أو الاختراقات من العمق، وقد ركز الجهاز الفني خلال التدريبات الأخيرة للمنتخب، على انطلاقات الوسط ولاعبي الأجناب، وبدا واضحاً أن مواجهة اليوم ستشهد تكليفات خاصة لكل من عمر عبد الرحمن، وإسماعيل الحمادي، وماجد حسن وعامر عبد الرحمن، حيث سيكون عليهما عامل مهم، في تمويل المهاجمين أحمد خليل هداف التصفيات بـ9 أهداف، بالإضافة لعلي مبخوت، والذي استعاد جزءا كبيرا من خطورته خلال معسكر المنتخب الحالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا