• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

تسونامي جزر سليمان: 20 قتيلاً و 13 قرية مدمرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 أبريل 2007

هونيارا- وكالات الأنباء: أعلنت الشرطة في هونيارا أمس أن ما لا يقل عن عشرين شخصاً قتلوا ودمرت 13 قرية بالمد البحري ''تسونامي'' الذي اجتاح الضفاف الغربية لجزر سليمان. وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن 15 قتيلاً. وقال المصدر إن حالة الطوارىء أعلنت بعد المد البحري الذي حصل إثر زلزال بقوة 8 درجات في المحيط الهادىء وبعد توارد الأخبار التي تحدثت عن اتساع الكارثة.

وأوضح المتحدث باسم الشرطة في جزر سليمان مايك سبينكس أن جميع المنازل في القرى المعنية دمرت عملياً. ومن ناحيته، أكد مساعد قائد الشرطة في جزر سليمان بيتر مارشال حصيلة القتلى. وتقع معظم القرى المدمرة في منطقة جيزو، كبرى مدن الأقليم الغربي، على بعد 40 كلم من مركز الزلزال. وأشار المتحدث إلى أنه لا يزال من الصعب التحدث عن حصيلة للضحايا والخسائر. وأضاف سبيكنس: ''هناك عدد كبير من الجزر الصغيرة في المنطقة ولا نعرف بكل بساطة عدد الأشخاص الذين يقطنون فيها''.

وقد حذر عمال إنقاذ من كارثة إنسانية في جزر سليمان التي ضربها زلزال وأمواج مد عاتية، حيث يوجد عجز في إمدادات الغذاء والأدوية لآلاف من المشردين. ومع بدء نقصان إمدادات الإغاثة في الأقاليم الغربية في جزر سليمان وهي الأكثر تأثراً بالزلزال وأمواج المد قال المجلس الأسترالي للتنمية الدولية إن التقارير الأولية من فرق الإنقاذ في المنطقة الفقيرة تثير القلق. وقالت منسقة المجلس لشؤون منطقة المحيط الهادي نيفا ويندت: ''الوضع مأسوي والأمور تبدو سيئة، البنية الأساسية سيئة بالفعل والناس هناك يعتمدون بشكل كبير على المساعدات''. وقالت وكالة كاريتاس الإسترالية للإغاثة: ''إن العدوى ستنتشر سريعاً بين المصابين في الوقت الذي تمثل فيه إمدادات مياه الشرب مشكلة فورية''.

وأضافت المتحدثة باسم كاريتاس لراديو أستراليا ليز ستون: ''نشعر بالقلق من إمداداتنا من المضادات الحيوية بالنسبة لبعض الإصابات وأدوية مكافحة الملاريا بالنسبة للناس الموجودين في العراء، لحقت أضرار بالعديد من صهاريج المياه ولدينا مشكلة أيضا مع إمدادات الغذاء''. وتابعت أن المتاجر تأثرت أيضاً من أمواج المد التي دمرت المخزون من الأغذية المحفوظة.

ومركز الزلزال يبعد 350 كيلومتراً شمال غربي هونيارا عاصمة جزر سليمان ودفع منطقة المحيط الهادئ إلى إعلان حالة التأهب خشية التعرض لأمواج مد. وقالت ويندت الذي تساعد منظمتها في التنسيق بين وكالات الإغاثة في منطقة جنوب المحيط الهادئ: ''إنه بالرغم من الوسائل البسيطة المستخدمة في البناء في جزر سليمان والتي تعتمد على الأخشاب والخيزران إلا أنه لن يكون من السهل إعادة البناء في المناطق الفقيرة التي تعتمد على الصيد''.

ومن المتوقع أن يضع المجلس الوطني لمكافحة الكوارث في جزر سليمان اللمسات النهائية على خطة إغاثة في وقت لاحق لتحديد الأولويات مع استمرار التوابع في البلاد. وتنقل الحكومة وفرق الإغاثة من الكوارث التابعة لـ''الصليب الأحمر'' الخيام والامدادات إلى المناطق المتأثرة. وعرضت أستراليا مساعدات حجمها مليوني دولار أسترالي ''.1 مليون دولار'' وعرضت نيوزيلندا 500 ألف دولار نيوزيلندي ''360 ألف دولار'' وأرسلت طائرة تابعة للسلاح الجوي محملة بالإمدادات بما في ذلك صهاريج مياه وبطاطين وأغذية ومصابيح.