• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

مبارك يدعو إلى تجديد الخطاب الديني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 أبريل 2007

القاهرة - الاتحاد:دعا الرئيس المصري حسني مبارك العلماء والدعاة إلى تجديد الخطاب الديني لنشر قيم الاعتدال والوسطية والتسامح ومواجهة دعاوى التكفير والغلو والتطرف والتصدي لأصوات تنسب للإسلام ما ليس فيه وتجافي روح العصر وتغلق باب الاجتهاد وتزعم احتكار الدين وتتستر بعباءته وتحاول الوقيعة بين مسلمي مصر وأقباطها وتريد العودة بنا الى الوراء.

وأكد أنه لا سبيل أمام العالم الإسلامي سوى توحيد كلمتنا وتعزيز تضامننا ولا بديل عن محاصرة نوازع الشقاق والانقسام والتشرذم كي نقف صفاً متيناً يداً بيد دفاعاً عن قضايا الأمة ومصالحها وهويتها ومقدساتها. وحذر مبارك -في احتفال مصر الليلة قبل الماضية بذكرى المولد النبوي الشريف- من الزج بالخلافات المذهبية في القضايا الإقليمية ومصائر الأوطان والشعوب. وقال: ''أتحسب من تحول هذه الخلافات لصراع سياسي ينال من وحدة المسلمين ويشق صفوفهم ويضعف أمتهم''. وأضاف ''إننا في مصر نعي المنزلقات الخطرة لخلط الدين بالسياسة على أرضنا وفي منطقتنا وعلى اتساع العالم الإسلامي ونسعى الى وأد فتنة طائفية تلوح في الأفق''، مؤكداً رفضه لتقسيم المسلمين في العراق أو لبنان أو غيرهما على أساس طائفي أو مذهبي.

وقال: ''نبذل أقصى الجهد لتعزيز تضامن العالم الإسلامي كي نتحدث بصوت واحد يواجه محاولات الإساءة والتطاول والتجاوزات ويتصدى لمحاولات ربط الإرهاب بالعروبة والإسلام ويفند المغالطات والافتراءات ويعبر عن الوجه الحقيقي لديننا وجوهر تعاليمه وسماحته وصحيح عقائده''.