• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

خطة لبنانية - فلسطينية للقضاء على فتح الإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 أبريل 2007

بيروت - الاتحاد: أحكمت وحدات من الجيش اللبناني معززة بالدبابات الطوق العسكري حول مخيم نهر البارد قرب طرابلس في شمال لبنان، واتهم أهالي المخيم الجيش بالتحضير لشن هجوم كبير على اللاجئين الفلسطينيين، بزعم القضاء على حركة ''فتح الإسلام''.

وكشفت مصادر أمنية لبنانية وأخرى فلسطينية لـ''الاتحاد'' أن خطة عسكرية وضعت من قبل قيادات أمنية لبنانية وفلسطينية تهدف إلى استئصال حركة ''فتح الإسلام'' وإنهاء أي وجود لها في جميع مخيمات اللاجئين في لبنان، كونها تشكل خطراً داهماً على اللبنانيين والفلسطينيين في آن معاً.وأوضحت المصادر أن الخطة توصي بعدم إراقة دماء، واعتماد طرق استخباراتية لاستدراج المطلوبين إلى خارج المخيم لاعتقالهم.

وعلمت ''الاتحاد'' من مصادر قضائية لبنانية، أن هناك أربعة عناصر ينتمون إلى ''فتح الإسلام'' اعترفوا بتورطهم في تفجير حافلتي الركاب في محلة عين علق في جبل لبنان، وتجري محاكمتهم بسرية تامة، وقد اعترفوا بوجود ستة عناصر آخرين شاركوا في هذه العملية الإجرامية التي وقعت في 3 فبراير الماضي، داخل مخيم نهر البارد.

وقالت المصادر إن الجهود الحثيثة والعمل الدؤوب للأجهزة الأمنية ساعد كثيراً في الكشف الكامل عن تفاصيل جريمة ''عين علق''، حيث ألقت الأجهزة الأمنية القبض على شخص خليجي أثناء محاولته مغادرة مطار بيروت في اليوم نفسه الذي وقع فيه الحادث.

وأشارت المصادر إلى أنه خلال التحقيق الأولي مع الرجل أنكر أي علاقة له بحركة ''فتح الإسلام'' ولكنه أقر بأنه جاء إلى لبنان والتحق بها معتقداً أنها جماعة سلفية جهادية، واكتشف في وقت لاحق أن سلوك هذه الجماعة يتناقض مع مبادئ الجهاديين، ومن اعترافاته وضعت القوى الأمنية يدها على كل التفاصيل المتعلقة بانفجاري عين علق، حيث تبين أن عدد الضالعين في الجريمة عشرة أشخاص وتمكنت الأجهزة الأمنية من توقيف أربعة منهم.

وأوضحت المصادر أن قائد هذه الحركة المدعو شاكر العبسي لا ينتمي إلى تنظيم ''القاعدة'' الإرهابي وختمت المصادر بالقول: سيكتشف كل الناس من هو شاكر العبسي من خلال اعترافاته حين يلقي القبض عليه قريباً، لأنه يستطيع الصمود طويلاً في موقعه داخل مخيم نهر البارد وكل الأبواب موصدة في وجهه، واعتقاله بات مطلباً فلسطينياً أكثر منه لبنانياً.