• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وسط حضور رفيع المستوى في حفل باريسي بهيج

حاكــم الشارقــة يطلق النسخـة الفرنسيـة من حصاد السنين وحديث الذاكرة 2

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مارس 2016

باريس (الاتحاد)

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن جمهورية فرنسا كان لها دور كبير في حفظ الكثير من الوثائق التاريخية المتعلقة بمنطقة الخليج، وتعد حاضنة أمينة لمختلف الثقافات والفنون والآداب، واصفاً حال سموه عندما يوجد فيها، وكأنه في قمة العالم، وأنها مبعث للسكينة والاستقرار النفسي.

جاء ذلك في كلمة لسموه ألقاها في حفل تدشين النسخة الفرنسية من كتاب حصاد السنين وكتاب حديث الذاكرة 2، الذي أقيم مساء أول من أمس (الثلاثاء) وسط حضور رفيع المستوى، جمع عدداً من وزراء الثقافة والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، وكذلك عدداً من ممثلي المراكز الثقافية والمؤرخين والأدباء، وذلك في العاصمة الفرنسية باريس.

وأوضح سموه خلال كلمته، العلاقة التي تربط بينه وبين فرنسا وبين عدد من رؤسائها، مستعرضاً مواقف عدة جمعته بهم، ومن ذلك لقاؤه في عام 1976 الرئيس الفرنسي آنذاك فاليري جيسكار ديستان، وكلمته التي بعث بها إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك بعد أن استمع لكلمته التي ألقاها في جامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية، والتي كتب سموه بين سطورها: «عندما أكون في فرنسا أشعر وكأنني في قمة الدنيا»، وأضاف: «فليسمح لي الرئيس أن أذيل توقيعي بـ(صديق فرنسا)»، وأكد سموه بأن كلمة شيراك تلك كانت في حق العرب، ولم تكن كلمة فقط، بل أثبتها بأفعاله ومواقفه تجاه العرب، والتي يشهد لها الجميع.

وبيّن سموه خلال كلمته، مدى الاهتمام والحرص اللذين توليهما الجمهورية الفرنسية للوثائق التاريخية، والتي استعان بها في إنجاز العديد من أبحاثه ومؤلفاته، واعداً سموه بأن يكون له قريباً، كتاب ذو قيمة فعلية ومادة للدراسة تخدم الباحثين حول الوجود الفرنسي في المحيط الهندي باعتبارها فترة تاريخية مهمة قلما تذكر في كتب التاريخ، ومادتها غزيرة ينظر إليها سموه برهبة واحترام وتقدير، وتتطلب جهداً كبيراً لإنتاجها، وسيعمل سموه على ذلك خدمةً للتاريخ بشكل عام ولتاريخ منطقة الخليج على وجه الخصوص.

واختتم صاحب السمو حاكم الشارقة كلمته بتسليط الضوء على الكتابين المحتفى بهما هذا المساء، والمترجمين إلى اللغة الفرنسية، وهما: «حصاد السنين» و«حديث الذاكرة» في جزئه الثاني، واللذان يحكيان فترة تاريخية لدولة الإمارات العربية المتحدة شهدت خلالها تطورات عديدة، وتحققت فيها نجاحات وإنجازات كثيرة، موضحاً سموه أن تلك النجاحات والإنجازات لتلك الدولة الفتية مستمرة، وأن كتاباته فيها لم تتوقف، إنما سموه كالغواص يخرج لسطح الماء ليملأ رئتيه بالهواء، ويعود مجدداً ليغوص في أعماق التاريخ. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا