• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
  11:46    نتانياهو يؤكد ان الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل "يجعل السلام ممكنا"        11:49    نتنياهو يتوقع أن تعترف دول أوروبية بالقدس عاصمة لإسرائيل     

نواب الأكثرية والمعارضة في معركة كسر عظام اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 أبريل 2007

بيروت- الاتحاد: بدت كل السبل مقطوعة أمام أية آمال حتى ولو كانت ضئيلة بإمكانية فتح ثغرة في جدار الأزمة اللبنانية السميك، بعدما استكمل فريقا الاكثرية والمعارضة استعدادهما للنزال اليوم، في معركة ''كسر عظم'' ساحتها مقر البرلمان.

وأعلنت قوى 14 مارس أن نوابها الـ 70 سيحضرون اليوم الى البرلمان في مسعى أخير لاجبار رئيسه نبيه بري على الدعوة الى جلسة تشريعية عامة تخصص للتصويت على مشروع قانون المحكمة ذات الطابع الدولي، وردت قوى 8 مارس بدعوة نواب المعارضة الى الحضور بكثافة الى البرلمان (57 نائباً) للتصدي بفاعلية لزملائهم في الاكثرية. وإزاء هذا التحدي اتخذت القوى الأمنية، وشرطة مجلس النواب، والجيش اللبناني، إجراءات أمنية استثنائية في مقر البرلمان ومحيطه للحؤول دون الصدام بين النواب.

وعشية المبارزة أكد النائب وليد عيدو (يمثل كتلة نواب المستقبل باسم قوى 14 مارس) أن نواب الموالاة ســـــــــوف ينزلون الى البرلمان بأكـــــــثر من 65 نائباً (الاكثرية المطلقــــــة)، فيما كشف النائب بطرس حرب (أحد صقور الاكثرية) أن أفكاراً متعددة تدرسها قوى 14 مارس لمواجهة مسألة عدم إقدام رئيس البرلمان على دعوة المجلس الى الانعقاد.

وكشفت مصادر الاكثرية لـ''الاتحاد'' أن نواب الاكثرية سيوقعون على عريضة نيابية ويرفعونها الى بري، وفي حال عدم تجاوبه مع مطلبها بالدعوة الى عقد جلسة تشريعية خلال أسبوع واحد، ترسل العريضة الى الامم المتحدة، وترفق برسالة تتهم بري بتعطيل عمل المؤسسة التشريعية، وتدعو مجلس الأمن الدولي للانعقاد وإقرار المحكمة تحت البند السابع.

وأبلغ النائب وائل أبو فاعور (باسم الاكثرية) ''الاتحاد'' أن اليوم الثلاثاء يعتبر فرصة أخيرة لاقرار المحكمة الدولية وفق الآليات الدستورية، وقال: سيكون هناك تحرك نيابي بإعطاء النواب الفرصة لممارسة حقهم الدستوري والوطني. ورد بري محذراً من إقدام نواب الاكثرية على استكمال الانقلاب الداخلي، وقال: ''إنهم بذلك يخربون البلد''. ... المزيد