• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

الادعاء يطلب الإعدام لـ الكيماوي و4 من معاونيه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 أبريل 2007

بغداد - وكالات الأنباء: طالب الادعاء بإعدام علي حسن المجيد ابن عم الرئيس العراقي الراحل صدام في ختام مرافعته أمس في قضية الابادة الجماعية التي أرتكبت بحق الأكراد في أواخر ثمانينات القرن الماضي. ويحاكم المجيد وخمسة آخرون من كبار مسؤولي حزب البعث لدورهم في حملة الأنفال عام 1988 التي يقول الادعاء إنها أسفرت عن سقوط ما يصل إلى 180 ألف قتيل. وطالب رئيس الادعاء منقذ الفرعون بإنزال عقوبة الإعدام بحق كل من المتهمين الفريق أول الركن علي حسن المجيد الملقب بـ''علي كيماوي'' والفريق أول الركن سلطان هاشم أحمد وزير دفاع الأسبق والفريق الركن صابر عبد العزيز الدوري رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية السابقة وفرحان مطلك الجبوري مسؤول المخابرات العراقية في الشمال بتهمة الإبادة الجماعية للأكراد.

وقال الفرعون إن الادعاء طالب بعقوبة الاعدام على كل المتهمين باستثناء طاهر توفيق العاني الذي طلب الادعاء من المحكمة الافراج عنه لعدم كفاية الأدلة. وكان العاني محافظ الموصل سابقا. ووجه الاتهام إلى المتهمين الستة جميعهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية بينما يواجه المجيد أيضا تهمة أكثر خطورة بارتكاب إبادة جماعية. وجرى قطع الصوت كثيرا خلال النقل التلفزيوني للمحاكمة أمس ولكن الفرعون قال في وقت لاحق إنه طالب بإعدام المتهمين. وخلال حملة الأنفال اعلنت قرى ''مناطق محظورة'' وتعرضت للتجريف والقصف. وتم ترحيل آلاف من المزارعين واعدم كثيرون. والمجيد الذي يعرف باسم علي الكيماوي لاستخدامه لأسلحة كيماوية، اعترف خلال المحاكمة بانه أصدر اوامر للقوات بإعدام كل الأكراد الذين تجاهلوا التعليمات بمغادرة قراهم لكنه قال انه ليس لديه ما يستوجب الاعتذار. وخلال فترة حكم صدام كان المجيد من الشخصيات المرهوبة الجانب بسبب ما عرف عنه من وحشية. وإضافة إلى حملة الأنفال لعب دورا في قمع الشيعة العراقيين المعارضين لصدام وفي الاحتلال العراقي للكويت عام 1990-.1991 واضاف ''طلبت من المحكمة وعلى صعيد شخصي فقط، الرأفة بصابر عبد العزيز الدوري نظرا للخدمات التي قدمها لأبناء كربلاء عندما كان محافظا لها. تلقينا العديد من الطلبات من مجموعات من المحافظة وغيرهم تناشد الرأفة''. وقد بدأت أولى جلسات المحاكمة في 21 أغسطس الماضي. اما سلطان هاشم أحمد الطائي وزير الدفاع الأسبق كان قائد الحملة ميدانيا وتلقى الاوامر مباشرة من المجيد. ويحاكم كذلك حسين رشيد التكريتي عضو القيادة العامة للقوات المسلحة والمقرب من صدام حسين، وفرحان مطلك الجبوري مدير الاستخبارات العسكرية في المناطق الشرقية.