• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م
  11:34    هجوم على مركز للتدريب العسكري تابع للاستخبارات الافغانية بكابول    

مؤشر سوق دبي عند أدنى مستوى في 11 شهر

الأسهم المحلية تتكبد خسائر 17.7 مليار درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 نوفمبر 2015

عبدالرحمن إسماعيل

قادت الأسهم المحلية تراجعات مؤلمة استهلت بها أسواق الأسهم العربية تعاملاتها الأسبوعية اليوم الأحد، على وقع مخاوف من هبوط حاد ينتظر البورصات الأوروبية في بداية تداولات أسبوعها غداً الإثنين، عقب مجزرة باريس.

وتكبدت أسواق المال في المنطقة العربية باستثناء بورصة الدوحة التي نجت من الموجة الحمراء، خسائر سوقية بمليارات الدولارات، بلغت قيمتها في أسواق الإمارات نحو 17,7 مليار درهم، بعدما سجل سوق دبي المالي أكبر نسبة هبوط بين أسواق المنطقة بنحو 3,6%، وأغلق عند أدنى مستوياته خلال 11 شهراً، متخلياً عن مستوى نفسي مهم للغاية 3200 نقطة، وسط مخاوف من استمرار المسار الهابط إلى مستوى 3000 نقطة، بحسب المحلل الفني فادي الغطيس الرئيس التنفيذي لشركة ثنك للدراسات المالية.

وسجل السوق السعودي الأكبر في المنطقة العربية من حيث القيمة السوقية ثأني أكبر انخفاض بعد سوق دبي المالي بنسبة 2,5%، يليه سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 2,4%، وكسر مستوى 4100 نقطة، مختبراً في جلسة الغد مستوى 4000 نقطة، فيما تراجعت بورصة الكويت بنسبة 1,1%، والبحرين 1,1%، وتراجع سوق مسقط بأقل نسبة 0,18%، وحققت بورصة قطر الارتفاع الوحيد في المنطقة بنحو 0,28%، بعدما شطبت كامل خسائرها التي تجاوزت 100 نقطة.

وتراجعت البورصة المصرية بنسب حادة بلغت 2,7% لمؤشرها الرئيسي، وتجاوزت خسائر البورصة في اول عشر دقائق من بداية التعاملات 6 مليارات جنيه، مما دفع إدارة البورصة لوقف التداول على 18 شركة، بعد هبوط أسهمها بالحد الأقصى 5%.

وقال وسطاء في أسواق الإمارات إن الأسواق تأثرت بالنظرة التشاؤومية لتبعات مجزرة باريس على المنطقة العربية، خصوصاً مع إقدام محافظ استثمار أجنبية على عمليات تسييل لأسهمها من المنطقة، فضلاً عن نتائج سلبية أعلنتها العديد من الشركات المحلية للربع الثالث في أخر يوم من المهلة المحددة للافصاح عن النتائج المالية، وفقا لما قاله الغطيس الذي أضاف بأن النتائج في غالبيتها جاءت سيئة، مما فاقم من خسائر أسواق الإمارات.

وتكبدت كل من شركتي دريك أند سكل وإشراق العقارية  ودانة غاز خسائر خلال الربع الثالث.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا