• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المحاولة الأولى بدأت عام 1967 والتأهل في 2016

«البلو مون» يسطع في سماء أوروبا بعد «خسوف» نصف قرن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مارس 2016

محمد حامد (دبي)

تأهل مان سيتي لربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وحصل على بطاقة عضوية للمرة الأولى في تاريخه الكروي مع أكبر 8 أندية في القارة العجوز، وجاء ذلك على أثر تعادله بدون أهداف مع فريق دينامو كييف الأوكراني باستاد الاتحاد في إياب دور الـ16 للبطولة القارية، وكان سيتي نجح في تحقيق الفوز ذهاباً على أرض الفريق الأوكراني 3 /‏‏ 1 مما ضمن له تأهلاً مبكراً إلى ربع النهائي.

محاولات مان سيتي للتقدم في البطولة القارية شهدت خوضه 38 مباراة منذ موسم 1967 - 1968 حتى الموسم الحالي، أي منذ ما يقرب من نصف قرن، فقد خرج من الدور الأول في أولى مشاركاته القارية، وعاد إلى أجواء البطولة بعد طول انتظار وتحديداً في موسم 2011 - 2012 بعد أن نجح في اقتحام دائرة الرباعي الكبير بالدوري الإنجليزي، وودع سيتي البطولة من مرحلة المجموعات، ثم ظهر في الموسم التالي 2012 - 2013 ليخفق من جديد في تجاوز مرحلة المجموعات.

وفي موسم 2013 - 2014 تأهل سيتي إلى دور الـ16 وكرر إنجازه الموسم الماضي ولكن الاصطدام بعقبة برشلونة حال دون مواصلة المشوار، حتى حقق الإنجاز الأكبر في مسيرته القارية الموسم الحالي بالتأهل إلى دور الثمانية، بعد أن تعاطفت معه القرعة للمرة الأولى، حيث نجح في تخطي عقبة دينامو كييف الأوكراني بالفوز عليه 3-1 في كييف والتعادل بدون أهداف بمعقله باستاد الاتحاد.

مان سيتي احتاج إلى خوض 38 مباراة طوال تاريخه في دوري الأبطال لكي يصبح واحداً من الثمانية الكبار، وشهدت هذه المباريات فوزه في 15 مواجهة والهزيمة في مثلها والتعادل في 8 مباريات، ويأمل عشاق «مان سيتي» في مواصلة المسيرة وصولاً إلى أبعد نقطة ممكنة الموسم الحالي، وكما سبق لمانويل بيليجريني التأكيد على أن بلوغ دور الـ8 يجعل جميع الاحتمالات مفتوحة فيما بعد.

وفي تقرير عبر موقعه الرسمي طرح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» سؤالاً يتردد على ألسنة الجميع في الوقت الحالي، وهو هل يمكن لمان سيتي الفوز باللقب؟ أم أن المغامرة قد تتوقف في محطة دور الـ 8؟ الإجابة جاءت على لسان عدد من نجوم الفريق.

حيث أكد بابلو زاباليتا أحد أقدم عناصر مان سيتي وأكثرهم خبرة أن الحلم أصبح مشروعاً، وأضاف: «في الموسمين الماضيين فرضت علينا القرعة مواجهة برشلونة، فكان من الصعب تجاوز عقبته والاستمرار في البطولة، والآن من المبكر الحديث عن إمكانية التتويج باللقب، لدينا يقين بأن دوري الأبطال واحدة من أكثر البطولات صعوبة وتعقيداً، لأنها تفرض علينا مواجهة أقوى الأندية».

وقال جايل كليشي المدافع الأيسر لمان سيتي تعليقاً على طموحات فريقه في المرحلة المقبلة: «مان سيتي لديه عناصر جيدة، ودائماً هناك طموح للمنافسة على جميع البطولات، أعترف أننا لم نظهر بأفضل صورة في دوري الأبطال، ودائماً ما كانت هناك اتهامات تحاصرنا بأننا لا نملك عقلية التألق والفوز في البطولة القارية، ولكن الآن أصبحت الأمور مختلفة، قدراتنا ليست محل شك أبداً، من المهم أن نعبر عن هذه القدرات على أرض الواقع».

من ناحيته أكد مايك سمربي نجم سيتي السابق وأحد أهم نجوم الفريق على مدار تاريخه أن سيرخيو أجويرو يمكنه أن يصنع الفارق مع مان سيتي، فهو لا يقل عن ميسي ونيمار وسواريز ورونالدو، مضيفاً: «في حال كان أجويرو لاعباً في صفوف البارسا فإنه سوف يسجل ويتألق على طريقة ميسي ونيمار وسواريز، وفي حال كان لاعباً في صفوف الريال فأنا على ثقة من أنه سوف يملك تأثيراً على أداء الفريق لا يقل عن رونالدو، لقد سجل أجويرو مع سيتي 16 هدفاً في آخر 18 مباراة بدوري الأبطال، وهو من العناصر التي يمكنها أن تأخذ الفريق بعيداً في البطولة القارية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا