• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

6 مواقع.. من استاد فرنسا الدولي إلى قلب باريس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 نوفمبر 2015

باريس (أ ف ب) استهدفت اعتداءات باريس التي وقعت مساء أمس ستة مواقع مختلفة وأوقعت 120 قتيلاً على الأقل وأكثر من 200 جريح، بحسب السلطات. ووقعت الاعتداءات قرب استاد دو فرانس الدولي في الضاحية الشمالية لباريس، وفي الشرق الباريسي حيث توجد حانات مشهورة تكتظ عادة بالرواد خلال عطلة نهاية الأسبوع على مقربة من ساحة الجمهورية التي كان تجمع فيها نحو مليون ونصف المليون شخص في يناير الماضي احتجاجاً على الاعتداءات التي استهدفت العاصمة أيضاً في تلك الفترة. - باتاكلان: 82 قتيلًا اقتحم عدد من المسلحين غير الملثمين مسرح باتاكلان الذي كان يقدم حفلا لموسيقى الروك وباشروا بإطلاق النار بشكل عشوائي على الحضور وهم يهتفون «الله أكبر». بعدها احتجزوا رهائن لمدة ثلاث ساعات تقريبا. وجرت بعد ذلك عملية احتجاز رهائن استمرت حوالى ثلاث ساعات. وقتل ما لا يقل عن 82 شخصاً. وقال شاب آخر يدعى لويس كان موجوداً أيضاً في المسرح ساعة الهجوم «تمكنت برفقة والدتي من الهروب من مسرح باتاكلان وتجنبنا الرصاص. شاهدت الكثير من الأشخاص على الأرض».وأوضح أنه «شاهد عدداً من الأشخاص يدخلون وبدأوا فوراً بإطلاق النار من جهة المدخل». وهاجمت الشرطة المسرح قبيل الساعة 00,30 (11,30 تج) وانهت عملية احتجاز الرهائن نحو الساعة 01,00 (منتصف الليل تغ). وقتل المهاجمون الأربعة، ثلاثة منهم حين فجروا الأحزمة الناسفة التي كانوا يرتدونها. استاد دو فرانس: أربعة قتلى في الوقت نفسه تقريبا وقع أول انفجار قرابة الساعة 21,20 (20,00 تج) على مقربة من استاد دو فرانس شمال باريس حيث كانت تجري مباراة في كرة القدم بين منتخبي فرنسا وألمانيا. وتم على الفور إجلاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي كان يتابع المباراة واقفلت كل مداخل الاستاد. ودوت ثلاثة انفجارات حول حرم الملعب وقتل شخص إضافة إلى ثلاثة انتحاريين. - شارع شارون: 18 قتيلًا - وفي شرق باريس في شارع شارون قتل 18 شخصاً وسط مشهد يذكر بمشاهد الحرب. قال شاهد إنه سمع «رشقات نارية» استمرت «لدقيقتين أو ثلاث»، مضيفاً «شاهدت العديد من الجثث المغطاة بالدم على الأرض». وأضاف أن إطلاق النار استهدف مطعماً يابانياً ومقهى. شارع أليبير: 12 قتيلًا على الأقل وعلى مسافة غير بعيدة شمالا حصل إطلاق نار عند تقاطع شارعي بيشار وأليبير أمام رصيف مطعم «لو بوتي كامبودج» ما ادى إلى مقتل 12 شخصاً على الأفل. وقالت امرأة كانت في المكان «الأمر أشبه بالمشهد السوريالي، كان الضحايا على الأرض من دون حراك». وتابعت «الأمر جرى بهدوء ولم يفهم الناس ما حصل. وشاهدت شاباً يحمل فتاة بين يديه بدت ميتة». شارع لافونتين أو روا: 5 قتلى على بعد مئات الامتار من مسرح باتاكلان أطلقت النار في شارع لافونتين أو روا على مطعم بيزا يدعى «لا كازا نوسترا» ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص برصاص «سلاح رشاش» بحسب الشاهد ماتيو (35 عاما). وأضاف هذا الشاهد «وقع خمسة قتلى على الأقل حولي وكانت الدماء في كل مكان. لقد اسعفني الحظ كثيراً». وقال شاهد آخر إنه رأى «سيارة فورد فوكوس سوداء تطلق النار وشاهد رصاصات فارغة على الأرض». جادة فولتير: قتيل ووقع هجوم أيضاً في جادة فولتير على مقربة من مسرح باتاكلان أدى إلى وقوع قتيل. وقتل الانتحاري. تونسيتان وبلجيكيان وبرتغالي ضمن قتلى اعتداءات باريس ساسي جبيل، أ ف ب (تونس، واشنطن) لقيت التونسيتان هدى السعيدي (28 عاماً) وشقيقتها حليمة (32 عاماً) حتفهما بإعتداء باريس الليلة قبل الماضية. وأكدت مصادر تونسية أن الشقيقتين مقيمتين في فرنسا وهما من مدينة منزل بورقيبة التابعة لمحافظة بنزرت شمال تونس. من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس، أن سفارتها في فرنسا تعمل على تحديد المواطنين الأميركيين المتضررين من اعتداءات باريس، مشيرة إلى أن عدداً من رعاياها كانوا من بين الجرحى. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر: «ندرك أن أميركيين أصيبوا، ونحن نقدم لهم كل المساعدة الممكنة عبر قنصليتنا». ولم يذكر هذا المتحدث عدداً محدداً للمصابين الأميركيين، كما أنه لم يشر إلى مقتل أميركيين في تلك الاعتداءات التي تبناها تنظيم «داعش» الإرهابي. وأضاف تونر أن «حكومة الولايات المتحدة تعمل عن كثب مع السلطات الفرنسية لتحديد هوية الضحايا الأميركيين». من جهة أخرى، أعلنت الخارجية البرتغالية مقتل أحد رعاياها في اعتداءات باريس. وأشار وزير الدولة لشؤون الجاليات خوسيه سيزاريو لوكالة فرانس برس إلى أن برتغالياً يبلغ من العمر 63 عاماً ويقيم في باريس، قتل خلال الاعتداءات لدى تواجده في ستاد فرنسا الدولي. وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز أن مواطنين بلجيكيين على الأقل قتلا باعتداءات باريس، مشيراً إلى أن السلطات الفرنسية أبلغت الحكومة البلجيكية بهذه الحصيلة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا