• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«حكماء المسلمين» والأزهر لتوحيد جهود مكافحة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات)

أعرب مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر الشريف رئيس المجلس، عن إدانته الشديدة للهجمات الإرهابية الدامية التي وقعت ليل الجمعة السبت في باريس. واستنكر شيخ الأزهر الاعتداءات ووجه نداء لكي «يتحد العالم كله للتصدي للوحش الإرهابي المسعور». وأكد مجلس حكماء المسلمين في بيان أن من يقفون وراء هذه الأفعال الإرهابية الجبانة التي تتنافى مع كل الأديان والمذاهب والعقائد والأعراف قد تجردوا من كل المعاني والقيم والتقاليد التي تجرم قتل وترويع الأبرياء الأمنين، مشدداً على أن الوقت قد حان أكثر من ذي قبل للتصدي بكل قوة وحسم لهذه الفرق الضالة الباغية التي تعيث في الأرض فساداً وتهدد بفعلتها النكراء السلام العالمي الذي تنشده الإنسانية جمعاء.

من جهته، قال الأزهر الشريف أمس، إنه يستنكر الهجمات التي وقعت بالعاصمة الفرنسية باريس الليلة قبل الماضية، ودعا العالم لتوحيد جهوده لمكافحة خطر الإرهاب. وقال الأزهر في بيان «يعرب الأزهر الشريف عن استنكاره الشديد للهجمات الإرهابية وعملية احتجاز الرهائن بالعاصمة الفرنسية باريس». وأضاف البيان «يؤكد الأزهر الشريف أن يد الخسة والإرهاب العابثة بما أقدمت عليه من إراقة الدماء وإزهاق أرواح الأبرياء قد تجردت من أقل معاني الإنسانية»، مشدداً على أنه إذا لم تتوحد جهود المجتمع الدولي للتصدي لهذا الخطر البغيض فلن يكف عن جرائمه البشعة بحق الآمنين».

وبدورها، دانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية الهجمات الإرهابية الدامية بباريس، مشيرة إلى أن هذه الأعمال الإرهابية «لا يقرها الإسلام وتتنافى وقيمه التي جاءت رحمة للعالمين». وأكدت أن هذه الأعمال الإرهابية، هي امتداد للإرهاب الذي يمارسه النظام السوري المجرم وأعوانه ضد الشعب السوري.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا