• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مدفوعاً بالأرقام القياسية في أعداد الزوار

70% نمو مبيعات الأجنحة المشاركة في القرية العالمية خلال ديسمبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يناير 2016

مصطفى عبد العظيم (دبي) رفعت الأعداد القياسية لزوار القرية العالمية خلال شهر ديسمبر الماضي حركة المبيعات داخل أجنحة الدول المشاركة بأكثر 70% مقارنة مع شهر نوفمبر 2015 الذي استحوذت خلاله الأنشطة الترفيهية والمطاعم على الجزء الأكبر من إنفاق الزوار، وفقاً لتقديرات عدد من منظمي الأجنحة. وتوقع مديرو الأجنحة أن تبدأ حركة المبيعات في القرية مرحلة الرواج الفعلي خلال شهري يناير وفبراير وأن تصل ذروتها في الأسابيع الأخيرة من الموسم الحالي الذي انطلقت فعاليته في 3 نوفمبر الماضي ويستمر حتى التاسع من شهر أبريل 2016. وأشاروا إلى أن المخطط الجديد للقرية العالمية وعمليات التطوير والتحديث التي شهدتها القرية في موسمها العشرين، شكلت قوة جذب جديدة واستثنائية للزوار، واستعادت معها القرية شبابها ونضارتها لتصبح وجهة رئيسية للعائلات والسياح، متوقعين أن تسجل القرية هذا الموسم أرقاماً قياسية في أعداد الزوار ونمو ملحوظ في المبيعات يتراوح بين 10 و15% مقارنة مع الدورة السابقة. وقالوا إن ارتفاع حركة المبيعات في شهر ديسمبر الماضي، بدد حالة الترقب والحذر التي سيطرت على العارضين خلال الشهر الأول من انطلاقة الموسم الحالي، وذلك بعد أن سيطر الإنفاق على الجانب الترفيهي والمطاعم على الجزء الأكبر من إنفاق الزوار. وعزا مديرو الأجنحة النمو الملحوظ في المبيعات خلال ديسمبر الماضي إلى الأعداد غير المسبوقة التي استقطبتها القرية العالمية، من الزوار خلال احتفالات اليوم الوطني الإماراتي الرابع والأربعين، حيث توافد أكثر من 400 ألف ضيف على مدى 5 أيام للاحتفال بهذه المناسبة ولمشاهدة أجمل العروض والفعاليات، حيث تخطى عدد الزوار إلى القرية العالمية حاجز الـ 100 ألف في 2 ديسمبر. وأشار إبراهيم جابر رئيس مجلس إدارة شركة «ثري بي يونايتد» ومنظم الجناح المصري إلى حدوث تحسن قوي في حركة المبيعات داخل الجناح منذ شهر ديسمبر الماضي بنسبة بلغت نحو 70% عند مقارنتها بالشهر الأول لانطلاق الموسم الجاري، متوقعاً أن تصل هذه النسبة إلى 100% خلال الأسابيع المقبلة. وأوضح أن الزيادة الملموسة في عدد زوار القرية العالمية خلال ديسمبر الماضي، وخاصة في أيام عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية وخصوصاً خلال فترة الاحتفالات باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، انعكست بشكل إيجابي على حركة المبيعات في الجناح، وذلك بعد أن سجلت تباطؤاً ملحوظاً في الأسابيع الأربعة الأولى نظراً لاستحواذ الفعاليات الترفيهية على الحصة الأعلى من الإنفاق خلال هذه الفترة. وقال جابر إن الشكل الجديد للقرية العالمية هذا الموسم دفع الزوار خلال الأسابيع الأولى للتركيز على استكشاف القرية من جديد والتعرف على الأجنحة والاستمتاع من قبل العائلات بالألعاب الترفيهية، دون التركيز على الشراء، لكن ومع بداية شهر ديسمبر بدأنا نشهد نمواً ملحوظاً في المبيعات من تزايد أعداد الزوار، ولاحظنا كذلك ارتفاع معدل تكرار الزيارة للفرد أو الأسرة خلال الفترة الماضية وذلك على خلاف المواسم السابقة ليصل معدل الزيارة نحو 3 مرات في خلال شهرين فقط، وهو الأمر الذي يؤكد على ترسيخ القرية لجاذبيتها للزوار. وأوضح أن القرية العالمية ظهرت هذا العام بشكل جديد كلياً بدءاً من واجهات الأجنحة المشاركة بتصاميمها الجديدة، وتحديث مدينة الألعاب، وتنوع الفعاليات اليومية سواء كان من الفرق المشاركة من خلال الأجنحة والفرق الترفيهية الاستعراضية التي يتم استقدامها من خلال إدارة القرية العالمية، منوهاً بجهود إدارة القرية في تقديم أفضل الخدمات للزائرين وجعل القرية مكاناً مثالياً للتسوق والترفيه العائلي. وقال إن الطلب الكبير على المنتجات والسلع المصرية المتنوعة خلال المواسم الماضية للقرية ساهم في زيادة أعداد العارضين داخل الجناح المصري بأكثر من 40% لترتفع من نحو 65 عارضاً إلى أكثر من 90 عارضاً في الموسم الجاري 2015-2016، وذلك بالتزامن مع زيادة المساحة الكلية للجناح بنسبة 25%. وأشار جابر إلى أنه رغم أن القرية تشكل واحدة من أبرز الوجهات الثقافية والترفيهية والسياحية على مستوى دولة الإمارات وبلدان مجلس التعاون الخليجي، والشرق الأوسط، فإنها باتت كذلك وجهة رئيسية على أجندة التسوق، بعد أن أصبحت بازاراً رئيساً لشراء واقتناء منتجات متنوعة من جميع بلدان العالم، يصعب وجودها تحت مظلة واحدة لفترة تزيد عن خمسة أشهر كل عام. ويشارك في القرية العالمية هذا الموسم أكثر من 3,500 متجر، حيث تعرض كل من الأجنحة المشاركة تشكيلة مميزة من المنتجات الأصيلة التي تعكس لمحة عن حضارة وثقافة البلاد التي تمثلها وأشهر الصناعات فيها. وشملت عملية التطوير التي بدأت القرية في تنفيذها مباشرة بعد انتهاء الموسم الماضي في كل مرافق وأجنحة القرية حيث تمت زيادة مساحات التجزئة بنسبة 15% في ظل توقع ارتفاع المبيعات لأكثر من ملياري درهم هذا الموسم، فضلًا عن إعادة تصميم العديد من الأجنحة والمساحات الخضراء، إضافة إلى مواقف السيارات التي زادت طاقتها لاستيعاب 18 ألف سيارة. زيادة القوة الشـرائية دبي (الاتحاد) قال سونيل باتيا، منظم الجناح الأوروبي وجناح الأميركيتين «إن هناك تحسناً ملحوظاً في القوة الشرائية لزوار الأجنحة التي ينظمها في شهر ديسمبر الماضي، مقارنة مع شهر نوفمبر، وذلك من خلال ارتفاع معدلات الإنفاق وزيادة حركة المبيعات»، مؤكداً أن غالبية المشاركين لمسوا نمواً في المبيعات في ديسمبر، وذلك في ظل الإقبال الواسع من الزوار. وتوقع باتيا أن تسجل القرية نمواً هذا العام في أعداد الزوار، يفوق الموسم الماضي، عقب عملية التطوير والتحديث الشاملة التي شهدها الموسم العشرون، واستعادت معها القرية بريقها وشبابها، مرجحاً أن تسهم التحسينات الكبيرة التي أدخلتها إدارة القرية على صعيد البنية التحتية والمساحات الواسعة، كالسنترال بارك، في زيادة معدلات تكرار الزيارة وإطالة فترة الوجود بالقرية من قبل الزوار، خاصة العائلات. وأوضح أن الأجنحة المشاركة في هذا الموسم حرصت على توسيع قاعدة التنويع في المنتجات لتلبية أذواق الزوار من مختلف الجنسيات، لافتاً إلى أن الجناح الأوروبي وجناح الأميركيتين، على سبيل المثال، يقدمان تشكيلة متنوعة من المنتجات التي تتميز بالجودة العالية. وأشار إلى أن البساطة في العرض والأسلوب عوامل تشجع الزوار على المفاصلة في الأسعار والبحث عن أفضل الصفقات قبل الشراء والبحث عن المنتجات النادرة، لافتاً إلى أن زيارة الأجنحة المشاركة في القرية تعتبر بمثابة رحلة تسوق عائلية، مشيراً إلى أن القرية العالمية اكتسبت خلال السنوات الماضية سمعة عالمية كبيرة، مستفيدة من المكانة التي تحتلها دبي في قلب عالم الأعمال والتجارة في المنطقة والعالم، لما تتميز به من موقع استراتيجي فريد وخدمات ومرافق، وتيسير للعمليات. من جهته، أفاد خالد العيني منظم الجناح الإيطالي، بوجود تحسن ملحوظ في أرقام الزوار للجناح خلال الأسابيع الأربعة الماضية، واكبها نمو ملحوظ في المبيعات، تراوح بين 20 و25%، متوقعاً أن يسجل الموسم الحالي معدلات نمو قوية في أعداد الزوار مقارنة بالأعوام السابقة. وأوضح أن حركة البيع في الجناح تتباين بين يوم وآخر، حيث تصل إلى ذروتها في أيام العطلات، خاصة التي تصادف بداية الشهر مع تحويل الرواتب، وكذلك تلك التي تصادف موسم العطلات المدرسية والأعياد والمناسبات الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي التي تعد الرافد الأبرز للقرية من خارج الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا