• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

ورشة عمل للأطباء المواطنين حول أمراض الحساسية والمناعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 أبريل 2007

العين ـ حمد رامس:

نظمت الدكتورة شيرينه السويدي الاستشارية في أمراض الحساسية ونقص المناعة رئيسة جماعة الأطباء المواطنين لأمراض الحساسية في كلية الطب بجامعة الإمارات ورشة عمل في مقر كلية الطب ضمن مجموعة ورش العمل التي تنظم بشكل دوري للعمل على نقل المعلومات الحديثة للأطباء وكل ما يستجد على النطاق الطبي حول أمراض الحساسية لجعل الطبيب المواطن على مواكبة مستمرة في هذا المجال. واستضافت ورشة العمل أطباء من مختلف مناطق الدولة بما يعززالاستفادة التي سيخرج بها الأطباء المواطنون المتدربون، بالإضافة إلى مجموعة من الأطباء الممارسين في مناطق خارجية بهدف الاحتكاك واكتساب الخبرة والمعرفة، بالإضافة إلى التوعية المجتمعية حول أمراض الحساسية وما لذلك من أثر إيجابي على رفع مستوى الإدراك الطبي على مستوى المراجعين.

وكان الجزء العملي في الورشة حول كيفية إجراء الفحص الطبي والآلية التي يتم بها، حيث قامت الدكتورة شيرينه بعرض عملية الفحص على الطلبة من خلال حقن المريض بمستخلص المادة المحسسة والتعرف إلى النتائج بعد ثلاثين دقيقة، فيما قامت مجموعة الأطباء الحاضرين بإجراء التجربة عملياً أثناء الورشة من خلال تبادل الفحوصات والتعرف إلى النتائج وتقييم الحالة وتشخيصها بدقة تكفل إعطاء المريض العلاج المناسب. وأعرب الأطباء الحاضرون عن مدى الاستفادة من الورشة للانتقال من الجانب النظري إلى الجانب العملي ما يعمل على ترسيخ المعلومة وإتقان آلية الفحص.

وقالت الدكتورة شيرينه السويدي الاستشارية في أمراض الحساسية ومنظمة الورشة: ''تعتبر هذه أول ورشة عمل طبية لجماعة الأطباء المواطنين لأمراض الحساسية في كلية الطب بهدف إيجاد قناة تواصل بين الأطباء وتكوين قاعدة مهنية''.

وأكدت السويدي أنه لا يوجد شك في أن مشاركة المريض في اتخاذ قرار العلاج الطبي بعد طرح الخيارات العلاجية أمامه أسلوب فعال ومجد بالفعل من خلال التجربة التي تعتبر خير برهان إذ يعمل هذا الأسلوب على بناء قواعد الثقة التي تبنى عليها الخطوات العلاجية ولذلك يجب علينا إقامة مثل هذه الورش لتعريف الطبيب والتواصل معه ليس على النطاق المهني الطبي فقط وإنما إبراز جوانب تواصـــــلية بينه وبين باقي أعضاء المجموعة في مختلف المناشط.

وأكدت أن الأطباء المواطنين في جامعة الإمارات والجامعات الأخرى بالدولة يحتاجون إلى دعم مستمر خصوصاً من خلال تنمية المهارات المؤهلة للتميز، إلى جانب وجود الرغبة للانخراط في الدورات المهنية في المجال الطبي، بالإضافة إلى مساعدة الطبيب في استكمال معارفه عبر التواصل المستمر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال