• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بلوغ «النقطة الـ13» يعزز حظوظ منتخبنا الوطني للعودة إلى صدارة «الأولى»

أجواء التفاؤل تسيطر على معسكر «الأبيض» في «شاه علم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 نوفمبر 2015

معتز الشامي (كوالالمبور)

بدأ المنتخب الوطني تحضيراته لمواجهة نظيره الماليزي بعد غد، ضمن الجولة الثامنة لمنافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، وشهد الملعب الفرعي لاستاد مدينة شاه علم في كوالالمبور، التدريب الأول لـ«الأبيض» مساء أمس، بمشاركة جميع اللاعبين، حيث خيمت أجواء التفاؤل على البعثة، لأن الفوز على تيمور الشرقية، في العاصمة أبوظبي، وفي ظل حضور جماهيري جيد، كان له بالغ الأثر في رفع المعنويات، بالإضافة إلى زيادة الحافز لدى المنتخب للمضي بخطى واثقة في مشواره بالتصفيات، حيث يسعى لحصد النقاط التسع المتبقية، بعدما وصل إلى النقطة 10 عقب الفوز على تيمور الشرقية بثمانية، ويفكر الآن في النقطة الـ13 بالفوز على ماليزيا، في مباراة لن تكون سهلة على الإطلاق، في ظل المعطيات التي تسبقها، سواء في الشارع الرياضي الماليزي هنا، الذي يتحفز ضد منتخب بلاده، وهجمة الإعلام الماليزي الشرسة على تواضع مستوى منتخب بلاده، أو لدى الجماهير التي أصبحت غاضبة للغاية من منتخبها «المتواضع».

وهو سلاح ذو حدين، بحيث يدفع أصحاب الأرض للأداء القوي والجاد، بهدف تحسين النتائج ومحاولة الظهور بصورة مختلفة، خلال المباريات المتبقية من التصفيات، وبالتالي القتال بشراسة أمام منتخبنا في محاولة للخروج ولو بنقطة، بينما يخطط جهاز منتخبنا الوطني بقيادة المهندس مهدي علي، للزحف إلى صدارة ترتيب المجموعة الأولى من التصفيات، ولن يحدث إلا بتحقيق الفوز في المحطات القادمة، بداية من ماليزيا، ثم آخر محطتين أمام فلسطين، ثم «الأخضر» السعودي، وكلاهما في أبوظبي.

ومن المنتظر أن يؤدي المنتخب الوطني مساء اليوم تدريبه الأساسي، الذي سيكون خلف الأسوار المغلقة، لمنع تسرب من يراقب التدريبات من المدرجات، خاصة أن «الأبيض» ينوي إجراء بعض التغييرات في التشكيل، وطريقة اللعب، لاختلاف أداء ماليزيا عن تيمور الشرقية، وفي ظل توقع الأداء الدفاعي من صاحب الأرض، بالتكتل أمام مرماه، خوفاً من الهجوم المرعب لمنتخبنا، محاولاً استغلال كل الفرص التي تلوح أمامه، ما يستدعي ضرورة الحرص خلال المباراة التي تجمع الفريقين مساء بعد غد.

وكان المنتخب الوطني أدى تدريباً خفيفاً فور الوصول إلى ماليزيا مساء أمس الأول، بينما جرى تدريب أمس، على أحد الملاعب الفرعية، لاستاد شاه علم مستضيف المباراة، وشهدت التدريبات جدية وتركيز من جميع اللاعبين، واشتملت على جوانب بدنية ولياقية، لإزالة الإرهاق والتعب بعد السفر الطويل واختلاف ظروف التوقيت، بين الإمارات وماليزيا، وأعقب ذلك تقسيمة فنية وتكتيكية لجميع عناصر التشكيلة، شهدت تنفيذ بعض المهام الخططية، بالتركيز على التحرك من دون كرة، في الدفاع والهجوم، ومناورات الضغط على المنافس، والاختراقات من العمق، ومحاولات ضرب التكتل الدفاعي.

وتألق لاعبو المنتخب في «التقسيمة»، خاصة أحمد خليل هداف التصفيات بـ9 أهداف، الذي واصل تألقه مع «الأبيض» بـ«السوبر هاتريك» في مرمى تيمور، بالإضافة إلى عامر عبد الرحمن، وإسماعيل الحمادي وماجد حسن، حيث أصبح التنافس في مركز الوسط أحد السمات المتميزة في التدريبات، بينما كان تفاهم عمر عبد الرحمن وعلي مبخوت، في التمريرات والتحرك حالة خاصة بين اللاعبين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا