• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  02:22     تيريزا ماي تقول ان اعتداء مانشستر كان يهدف الى ايقاع "اكبر عدد من الضحايا"        02:23    ماي : هناك اجتماع أمني آخر اليوم لبحث هجوم مانشستر         02:31     شهود يقولون إنهم سمعوا "دويا هائلا" عند مركز آرنديل بمانشستر         02:37     شاهد من رويترز: العشرات يركضون من مركز آردنيل التجاري         03:00     القبض على شاب في الثالثة والعشرين من عمره لصلته بهجوم مانشستر         03:00     توقيف مشتبه به في ال23 من العمر في إطار التحقيق حول اعتداء مانشستر         03:01     المحكمة العليا السعودية تدعو المسلمين إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان الخميس    

مع ارتفاع الطلب وندرة المعروض محلياً

شاب إماراتي يطلق مشروعاً لبيع تمور العجوة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 نوفمبر 2015

ريم البريكي (أبوظبي)

«عجوة للتمور» مشروع إماراتي تخصص في بيع نوع محدد من التمور والمعروفة باسم «العجوة» وهو أحد أجود أنواع التمور وأكثرها قيمة غذائية.

ويرى صاحب المشروع إبراهيم عبدالله الحمادي أن أحد الأشياء المهمة التي لمسها في فكرة مشروعه، تزايد الطلب على شراء تمر العجوة المستوردة من المملكة العربية السعودية، وتوجه البعض لطلب العجوة من المعتمرين والحجاج، وهو ما دفعه إلى تخصيص مشروعه لنوع محدد من التمور ندرة توافرها بالسوق المحلي.

ولعل فترة شهر رمضان الكريم تعد من أفضل أشهر السنة طلبا على التمور، بوصفة أول غذاء يتناوله الصائم على سفرة الإفطار، هذا فضلاً عن وجوب الاقتداء برسولنا الكريم في تقديم التمر على أي وجبة أخرى.

وأوضح الحمادي أن لديه قاعدة استثمارية يمشي عليها ترتكز على حضور استثماره في دائرة المأكل والمشرب والملبس فالجميع يستخدم هذه الأشياء للربح، معلل أن تلك المشاريع لا يمكن الاستغناء عنها وتعد مطلباً أساسياً وليس كمالياً، وأحد أهم الاحتياجات الضرورية للمستهلكين.

وأفاد الحمادي بأنه ادخر مبالغ مالية لتكون رأسمالاً لمشروعه، مفيداً أنه عمد إلى عملية الادخار والتوفير لتكوينه مبلغا لينطلق به نحو تأسيس مشروعه، وضاربا خير مثال لقدرة الشباب الإماراتي على الدخول في مجال الاستثمار التجاري من خلال ساسية التوفير، انطلاقاً من مقولة يؤمن بها الحمادي وترتكز على مبدأ درهم على درهم يساوي ألف درهم، موضحاً أن التمويل الشخصي يعطي فرصة أكبر لزيادة الأرباح، والقدرة على إعادة مبلغ رأس المال خلال السنة الأولى لقيام المشروع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا