• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

الثقافة الزوجية··· قبل المهر والشبكة والفستان!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 أبريل 2007

كثير من الشبان والفتيات يدخلون مؤسسة الزواج بأقل قدر من الثقافة الزوجية. والصورة التي يحملونها عن الزواج، صورة وهمية وطفوليه، فالبنت تتصور أن الزوج سيأتي ليجعل منها أميرة مدللة، يشعرها بجمالها وأنوثتها، ويقع أسيرا لسحرها ويفعل كل شيء لإرضائها وإسعادها كي يفوز بحبها في النهاية... والشاب لم ينج من أوهامه هو الآخر، فهو يحلم بفتاة تحمل كل الصفات التي يريدها ويتمناها: جمال وصحة وعقل وذكاء ومقدرة على فهمه وحبه وتحقيق كل رغباته وأمانيه دون كلل أو ملل ولا تذمر... لكن الصورة ما تلبث أن تتحطم مع مرور سنة أو أقل على الزواج، وتبدأ الخلافات في الظهور لأن صورة الآخر والعلاقة به لم تبن على أسس علمية ومعطيات واقعية.

وحتى لا تبقى صورة الزواج والارتباط الشرعي بإنسان آخر والانتقال من حياة إلى حياة أخرى صورة ضبابية يلفها الغموض، وحتى لا يبقى الشباب حائرون وأسئلتهم معلقة بلا إجابات كان من الضروري أن تتصدى جهة ما لهذه المهمة، وهو بالضبط ما تفعله جمعية النهضة النسائية بدبي التي تقوم باستمرار بتنظيم برنامج يحمل عنوان بلا أسوار ، ويستهدف الفتيات المقبلات على الزواج واللاتي دخلن القفص الزوجي حديثاً.

دنيا ذهبت إلى هناك وحاورت بعض المشاركين والمشاركات في دورة البرنامج الأخيرة والدورات السابقة وخرجت بهذا التحقيق:

تحقيق ـ هناء الحمادي:

نعرف الكثير من التحضيرات التي تمر بها الفتاة والشاب استعدادا للزواج، نعرف عن مراحل الإعجاب والخطبة، والمهر وحفل الزفاف ومصاريف الزواج وشهر العسل وتأثيث البيت... كلها مظاهر واضحة وبارزة جدا، لكن ماذا عن التحضيرات الأخرى النفسية؟ وماذا عن الأفكار والمفاهيم التي يتلقاها العروسان قبل دخول بيت الزوجية؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال