• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

85٪ بحوزتهم دائماً و10٪ «أحياناً» و5٪ لا يحملونها

«الهوية» .. قاعدة بيانات متنقلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 نوفمبر 2015

بطاقة الهوية الإماراتية أصبحت إلزامية على جميع المواطنين والمقيمين في الدولة، فهي إثبات وتأكيد للهوية والشخصية، وحمايته، كما تسهل له العديد من الخدمات الإلكترونية بطريقة آمنة، وفي المؤسسات والجهات الحكومية فإن الهوية تعتبر قاعدة بيانات شخصية دقيقة ومتنقلة مع الفرد أينما حل وارتحل داخل أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. دائما ما تدعو الجهات الأمنية والمختصة الأفراد في دولة الإمارات لحمل بطاقة الهوية الشخصية، لما لها من أهمية، وضرورة إبرازها عند طلبها من قبل هذه الجهات، فهي ليست مجرد بطاقة هوية تقليدية، بل بطاقة إلكترونية، فيها العديد من الميزات والإمكانات التقنية، وتعتبر وثيقة قانونية، فيها من البيانات التي تُمكن الجهات المختصة قراءتها والاطلاع عليها والتعرف إلى حاملها. فهي عنصر أمن واستقرار وأمان وتعريف بالشخص الذي يحملها أينما حل وارتحل في أنحاء الدولة. وفي استطلاع لـ «الاتحاد» حول حمل الأشخاص لبطاقة الهوية تبين أن 85% من الأشخاص يحتفظون ببطاقة الهوية في محفظة جيبهم، بينما 10% منهم يحملونها في بعض الأحيان، و5% لا يحملونها. استطلاع: منى الحمودي، جمعة النعيمي هزاع علي أبوالريش، ناصر الجابري بطاقة تعريف: تقول مريم راشد العبدولي حُرمت من دخول أحد الامتحانات لقياس اللغة الإنجليزية، لأنني لم أحمل بطاقة الهوية، والتي كنت دائما ما أتركها في المنزل مع جواز السفر، ولم أدرك أهميتها إلافي ذلك الوقت، وحرصت بعدها على حملها بكل الأوقات. تقول عنود علي: &ldquo والدتي لا تزال تحتفظ ببطاقة الهوية في الخزانة المنزلية، وعلى الرغم من أنني أتممت الثامنة عشرة من عمري، إلا أنها لا تفضل أن تحتفظ الفتاة ببطاقة الهوية لديها، فهي تعتبرها مثل جواز السفر ويجب أن يكون مكانها هو الخزانة. وفي اعتقادي أن هذا مفهوم خاطئ فبطاقة الهوية مهمة يجب أن يحتفظ بها الإنسان معه في حله وترحاله لأنها عنصر أمن وأمان. وذكر هشام عادل أنه عند تواجده بالشاطئ في إحدى المرات، كان هناك حملة توعوية من قِبل الشرطة السياحية لمرتادي الشواطئ البحرية، بضرورة حمل بطاقة إثبات الهوية، وإبرازها عند الطلب من قِبل عناصر الشرطة. مشيراً إلى أن هذا الأمر لم يخطر في ذهنه، وأنه كان لا يحملها معه أثناء الذهاب للشاطئ، وأن هذا الأمر لا يعتبر مبرراً لعدم حمل بطاقة الهوية. وترى مريم حمدون أن الحوادث المرورية التي يتعرض لها الكثيرون في الطرق، ويتوفون أو يصابون، قد لا تجد الجهات المختصة أي إثبات للشخص، وذلك لعدم حملهم لبطاقة الهوية، وهذا ما حدث مع صديقتيها اللتين كانتا في رحلة من الفجيرة إلى أبوظبي، وكانتا في حالة إغماء بعد تعرضهما لحادث مروري، ولم تكن أياً منهما تحمل بطاقة الهوية، وكان ذلك أمرا صعبا على الجهات الصحية للتعرف إلى ذويهما أو الإبلاغ عن الحادث لحضور الأب أو الأم للاطمئنان على ابنه أو ابنته. وقالت منى سعيد أنا من الذين لا يحملون بطاقة الهوية، وفي إحدى المرات اتجهت إلى محل صرافة لتحويل مبلغ من المال، ورفض الصراف استلام المبلغ مني وتحويله، لأنني لم أكن أحمل بطاقة الهوية الشخصية. مفاهيم خاطئة من جانبها بينت سارة أحمد سبب عدم حملها لبطاقة الهوية الشخصية، وهو إصرار والدها على الاحتفاظ ببطاقة الهوية الشخصية لها مع خلاصة القيد للأسرة وجواز السفر، وإنه لا يسمح لها بوضعها في محفظتها. مشيرة إلى أنه، على الرغم من أهمية أن تكون بطاقة الهوية الشخصية ملازمة لها، إلا أنها لا تستطيع تغيير قناعة والدها في هذا الأمر، فهو صارم جداً حيال احتفاظنا للهوية لدينا قبل الزواج. وقال سالم المصعبي: إن حمل بطاقة الهوية أصبح ملازما لكل من لديه أعمال يومية ينجزها في المؤسسات سواء القطاع العام أو الخاص وهي تسهل الكثير من الإجراءات حال توافرها فهي عبارة عن حافظة مستندات ووثائق شخصية يجب أن تكون متوافرة دائماً لدى كل شخص سواء كان مواطنا أو مقيما. من جانبه قال محمد الملا: أنا من الأشخاص الذين يحملون الهوية في كل الأوقات لأنني لا أعرف الوقت الذي سيحتاج مني أن أكون حاملها، على سبيل المثال إن أردت أن أستخدم بعض التطبيقات الحكومية الذكية، فإن بعضها تستدعي أن أدخل رقم الهوية أو في حال دفع مخالفات المرورية، فهنالك آلات تدخل بها الهوية لاستخدامها وأيضا أفضل طريقة لتثبت بها هويتك أن استدعى الوضع غير بطاقة الهوية، فهي أيضا لديها رقاقة خاصة لكل حامل فلا تستطيع تزويرها. حمل الهوية ضرورة وأضاف سالم الجحوشي أن بطاقة الهوية الإماراتية الذكية، ضرورة يجب حملها في كل مكان لأنها ضرورة من ضرورات التمكين والتنمية والتطوير والتعريف بالشخصية التي تحملها، فثقافة التعامل بالهوية لابد أن تترسخ لدى الجميع، للمساهمه في تفعيل دورها كبطاقة شاملة، تجعل من التعامل بين المؤسسات الحكومية والخاصة من جهة والمتعاملين من جهة أخرى سهلاً وميسرا وسريعا، أضف إلى ذلك أن بطاقة الهوية، تغنيك عن إبراز بطاقتك الوظيفية أو رخصة القيادة عند طلبها، خصوصا إذا ما أدركنا أن هذه البطاقة تحمل جميع بياناتك للتعرف على الشخص في حالات الطوارئ. لذا ومن وجهة نظر شخصية أرى بأن هذه البطاقة عبارة عن مشروع وطني، عملت عليه الدولة، لجعل حياة الفرد أكثر سهولة ويسر في تعاملاته وفي جمع بياناته في مكان واحد، وهنا اقترح بأن يكون هناك خاصية في هذه البطاقة، بأن يستطيع الشخص أن ينسخ من هذه البطاقة بعض الوثائق والمستندات التي قد تطلب منه إضافة إلى بطاقة الهوية وصورته الشخصية أو صورة عن جواز السفر وصورة عن المؤهل الدراسي، وغيرها من الأوراق بما لا يتعارض مع استمرار الحماية الذكية لهذه البطاقة. إثبات الهوية وأشار ماجد عبدالله الخزرجي إلى أنه يحرص دائما بأن تكون بطاقة الهوية في محفظته، والسبب هو أن معظم المعاملات اليومية لا يمكن إنجازها من دون بطاقة الهوية، فهي الإثبات الوحيد لهوية الفرد، وفيها جميع بياناته الشخصية بمختلف أنواعها. كما أنه يقوم باستخدامها في الخدمات الإلكترونية وبطريقة آمنة، لذلك يجب الحرص من الجميع على أن تكون بطاقة الهوية ملازمة له حتى يتجنب التأخير والإحراج في بعض الأماكن والمعاملات. واجب والتزام وقال عمر سلمان العبكري: أحمل بطاقة الهوية دائماً معي، لأني مؤمن بأهميتها حالياً ومستقبلاً، وأستغرب ممن يحصرون استخدامها في حالات السفر أو وقت المعاملات الحكومية أو المبيت في الفنادق، جاهلين أن استخداماتها أكثر من هذا، وكون بطاقة الهوية الإماراتية معتمدة في معظم الدوائر والقطاعات الخدمية، فأنا أستخدمها في معاملاتي البنكية، وفي المستشفى، والهيئات الحكومية، بالإضافة إلى أن حملها يوفر علي حمل أي إثبات آخر مثل الجواز أو رخصة القيادة، ما يعكس حبي واهتمامي لحمل هويتي دائماً، وأعتبر حمل الهوية واجبا لأنه التزام بتوجيهات القيادة الرشيدة ورؤيتها نحو جعل الخدمات المقدمة للناس والمجتمع أكثر سلاسة وسهولة. وقال عبدالله الهاشمي: أحرص دائماً على حمل بطاقة الهوية معي حيثما كنت، وأتأكد من أنها موجودة داخل المحفظة، ولا أعتقد أن بطاقة بهذا الحجم من الممكن أن تكون حملاً ثقيلاً علي ولا على غيري، ولهذا فإنني أستغرب ممن لا يبقيها معه، صحيح أنه أحياناً قد تمر فترة طويلة دون أن نستخدمها أو نحتاجها ولكن لابد من أن يكون الفرد جاهزاً تحسباً لأي طارئ لا سمح الله، وكما هو الحال مع الكثير من الأشياء، لا ينبغي للراحة أن تدفعنا للركون إلى عدم اتخاذ الخطوات الاحتياطية. وتابع: فمنذ بداية إصدار بطاقة الهوية الإماراتية وحتى اليوم، تعاظمت درجة أهميتها وزادت أدوارها، والمؤشرات تشير إلى أنها مستقبلاً قد تستبدل كافة البطاقات الذكية الأخرى لتصبح بطاقة شاملة للبنك والقيادة والضمان الصحي، إلى جانب استخدامها في السفر على نطاق أوسع، ولهذا فإنه من الواجب استغلال هذه الخدمات التي وضعت لراحة الجميع، فالعالم كله يمضي نحو التعاملات الإلكترونية، فحري بنا أن نسير بسرعة الركب لنلحقه، لا أن ننتظر لنضطر ويفرض علينا فيما بعد ما هو أكثر من الهوية. نقلة كبيرة وقال مكتوم عبدالرحمن الكعبي: إن الهوية الإماراتية هويتي، ولقد رأينا أهمية المشروع الضخم الذي قامت به دولة الإمارات في إصدار بطاقات الهوية، حيث إن هذه البطاقة ليست مجرد بطاقة بلاستيكية وإنما تضيف لنا نقلة كبيرة في حياة المواطن الإماراتي والمقيم، إذ أنها سهلت علينا سرعة إنجاز المعاملات في جميع الدوائر الحكومية، لما تحمله من المعلومات الذكية والمهمة لحاملها، كما أن مشروع بطاقة الهوية يعتبر مشروعا ذا بعد أمني، فلابد أن نضيف ونخاطب جميع المواطنين والمقيمين بضرورة حمل بطاقة الهوية وذلك لوجود جميع المعلومات المطلوبة لحاملها. ولفت أحمد مبارك المهري إلى أن حمل الهوية الإماراتية إثبات لشخصيته، والشخص من دون هوية يعتبر مجهول الحال، وأيضاً هي تحتوي على بياناته ودائماً ما تطلب منه في الإدارات الحكومية والمؤسسات الخاصة، وتحسبا لأي موقف قد يحتاج الشخص فيه لإبراز هويته فهو يحملها دائماً، فهي لا تحتاج في حملها إلى عناء كبير بل هي سهلة الحمل كبيرة النفع، وأضاف: وعدتنا القيادة الرشيدة أن تزيد خدمات هذه البطاقة وبطريقة آمنة. ربط البطاقات بالهوية وقال خالد المهيري: إن هويتنا راسخه في قلوبنا وعاداتنا وتقاليدنا وهندامنا، أما حمل بطاقة الهوية ضروري لإنجاز المعاملات والإجراءات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة. وقال حمد الهنائي: أنا احمل البطاقة دائماً لأن من الممكن أن أحتاجها في أي وقت مثل شركات الاتصالات، وبعض الأماكن لتخليص المعاملات، ومن وجهة نظري يجب على كل شخص أن يحمل ما يثبت هويته ولا أفضل من الهوية الإماراتية لإثبات الشخصية، فبطاقة الهوية تغنيك عن سحب المبلغ الذي تريده وذلك من خلال ماكينة البنك، فمثلا مصرف الهلال يقدم هذه الخدمة إذا كان حسابك في نفس المصرف، وأتمنى في المستقبل أن يتم ربط رخصة القيادة، في الهوية مع البطاقات الأخرى حتى يستغني المواطن أو المقيم عن بقية البطاقات ولزيادة عمليات التسهيل في إجراء وتخليص المعاملات. وقال سيف المالح: إن الهوية الإماراتية تمثلني وتعني لي الكثير فهي هويتي، فالهوية مهمة جداً، ولابد من المحافظة عليها ويجب أن يضعها الإنسان معه في كل وقت، وعدم فقدانها، فإذا حصل عليها أي شخص وذهب لمحل الهواتف المتحركة واشترى هاتفا باسمي أكون أنا المُذنب، إذا ما تم استعمال رقم الهاتف بطريقة خاطئة، كما أن بطاقة الهوية ضرورية في حالة إذا طلبت مني في مركز الشرطة أو أي هيئة حكومية، فيتوجب وجود بطاقة الهوية مع الشخص، إذ أنها سهلت كثيرا من الأمور والتعاملات في الدوائر والمؤسسات والهيئات والوزارات، فبطاقة الهوية تغني عن حمل جواز السفر، مشيرا إلى أنه من الأشخاص الذين يحملون الهوية الإماراتية معه دائما وأبدا، وأضاف: يجب على كل شخص يفقد بطاقة هويته أن يقوم بالإبلاغ عنها، فبعض الناس من الجاليات الأخرى لا أمان لهم في هذا الشأن، وأيضا إذا ما حدث هناك حادث لشخص ما أو احترق منزل برمته، فالحل الوحيد للتعرف على الشخص يكون عن طريق هويته، ناهيك أن المستشفيات لن تستطيع تحديد هوية الشخص وإبلاغ أهل وذوي الشخص إلا من خلال هويته. حماية الحقوق قالت سمية المرزوقي، بطاقة الهوية اليوم أصبحت جداً مهمة للفرد، ولذلك أحملها معي لأن في كل الدوائر المحلية حين مراجعتهم يطلبون الهوية لاستكمال الإجراءات اللازمة للتحقق من هوية الشخص هل إنها مطابقة البيانات أم لا. وقال سيف المنصوري في الصف الثامن، بالنسبة لي لا أحمل الهوية كونها موجودة عند والدي، ولكن قد في بعض الأحيان تواجهني بعض الصعوبات، ومنها حين أستلم بضاعة طلبتها سلفاً من «اريمكس» يطلب مني بطاقة تعريفية فأضطر لأن أرجع وآتي مرة أخرى بالهوية. ولهذا أشعر بأهمية الهوية، وضرورة حملها، والمحافظة عليها في نفس الوقت. وأضاف شهاب الحمادي، بأنهُ يحمل الهوية معه، لأنه في أغلب الأماكن التي يزورها يتم طلب الهوية، للتأكد من مصداقية بياناته، خاصة كونه هاوي تصوير، ويسعى دائماً أن يكون موجوداً في اغلب الاحتفالات والفعاليات، ولهذا يجب عليه حمل الهوية كي لا يراود بعض الأشخاص الشك فيما يعمل. وأشارت فاطمة حسن الشحي قائلة: إنني لا أستغني عن بطاقة هويتي، لأنني في السابق كنت أحمل معي جواز السفر في حقيبتي الشخصية «حقيبة يد» ولكن اليوم بطاقة الهوية سهلت الأمر كثيراً فهي صغيرة الحجم، وخفيفة، وبإمكاني وضعها في أي مكان. وأوضحت الشحي ضرورة أن تكون هناك ثقافة لدى الجميع، بأهمية حمل بطاقة الهوية، ويجب على المؤسسات والدوائر المعنية في هذا الشأن أن تقوم بندوات ودورات لتوعية الأفراد بضرورة حمل الهوية، خاصة طلبة المدارس والجامعات، لكثرة تحركاتهم فهي حماية أمنية، ووقاية من أمور كثيرة قد تحدث، ومن الواجب تجنب العواقب قبل حدوثها. ثقة وأمان وأوضح عبدالله علي عبدالله، أن حمل بطاقة الهوية، هو ثقة تسكن في داخل الشخص، وتجعله فخوراً بما يُقدم من جهة وطنه، وما يقوم به الوطن لمصلحة المواطن، ولأجل راحته وحمايته. مضيفاً يجب أن تكون هناك ثقافة بعدم تجاهل كل ما يصب في مصلحتنا، ووجود بطاقة الهوية معنا يساهم في تعزيز أمننا وحمايتنا، وفي نفس الوقت يسهل على الجهات الأمنية الإجراءات، أن حصل شيء ما «لا سمح الله» في التعرف علينا والتواصل مع أولياء أمورنا بأسرع وقت دون أي عواقب تواجهها. وأعرب حمد المنصوري، عن سعادته الغامرة حين يتم تجديد الهوية، وحملها معه، وتكون في جيبه مدركاً أهميتها الفائقة، وحاجته لها بأي وقت. مشيراً إلى أن بطاقة الهوية هي عبارة عن وطنية الشخص في نفس الوقت، لأن هناك ارتباطا ما بين الهوية والمواطن وإن كان الموضوع في نظر الأغلبية بسيطاً، ولكن بالنسبة لي هو ذو قيمة عالية فهذه الهوية قريباً ستكون استخداماتها في كل المجالات، ومنها البنوك لسحب النقود، ومن خلالها يمكننا تسديد المخالفات وفواتير المياه والكهرباء والعديد من الأمور التي تسهل على المواطن، والمقيم، وعدم حمل صور من خلاصة الجواز والهوية والصور الشخصية في ملف ثقيل الوزن، فجميع تلك البيانات تظهر حين إدخال بطاقة الهوية في أي نظام مخصص للبطاقة نفسها. وتحدث مانع المعيني، بأن بطاقة الهوية، البعض منا يشعر بعدم أهميتها، ولكن هي في الحقيقة بالغة الأهمية من عدة جوانب، وأتمنى إن كانت هناك قوانين رادعة بمعاقبة كل من يخالف ولا يحمل بطاقة الهوية معه. وأضاف المعيني، بالنسبة لي أنا لا أخرج من المنزل إلا وهي معي من ضمن الأشياء المهمة لدي، وربما أحتاجها في أي وقت ممكن، ولأمور وأسباب عديدة وظروف مختلفة قد تصيب الشخص ولذلك يجب وضع كافة الاحتياطات ومنها هذه البطاقة. إثبات للشخصية وقالت عائشة أحمد، «طالبة جامعية» إنها تحرص دوما على وجود بطاقة الهوية، نظرا لأن استعمال البطاقة مطلب في المؤسسات الحكومية، سواء كانت تعليمية أو صحية، أو غيرها. وأضافت «في السابق كان يطلب استخدام جواز السفر، ولكن الجواز من الصعب حمله أو إدخاله بسبب حجمه، مما يجعله عرضة للضياع أحيانا، لكن بطاقة الهوية صغيرة الحجم، وسهلة الاستخدام، وبالإمكان وضعها مع المستندات المطلوبة الأخرى. وأشارت إلى أنها تستخدم الهوية كذلك أثناء التنقل بين دول مجلس التعاون، مؤكدة على أن الاعتماد على إبراز بطاقة الهوية في كل الأماكن الحكومية، سيسهل على الأشخاص، وسيختصر الوقت، فبيانات الهوية تعتمد بشكل رئيس على رقم الهوية الظاهر، بينما المستندات الأخرى تحتوي العديد من التفاصيل الأخرى التي يحتاج التأكد منها إلى وقت طويل، لافتة إلى قرار بعض المؤسسات بتوحيد نظام البيانات عبر اعتماد بطاقة الهوية. بطاقة الهوية«كل شيء». من جانبه قال ناصر داوود إن بطاقة الهوية تعني كل شيء في الأيام الحالية، فوجود الشخص لا يعتد به من غير بطاقته التي تمثله، مضيفا أن وجود بطاقة الهوية جعل إجراء المعاملات الحكومية أسهل عن السابق، فكل البيانات مرتبطة داخل الهوية، مؤكدا أن بعض الإجراءات التي كانت تحتاج لمجموعة من المستندات، اختصرت في بطاقة الهوية فقط، وبالتالي هذا يريح الطالب للخدمة الحكومية، وكذلك يريح المؤسسات في التعامل مع البيانات. وأضاف« تستخدم المؤسسات الحكومية وجود الهوية للتأكد من البيانات الشخصية، وللدواعي الأمنية كذلك، ولا أعتقد أن صغر حجم الهوية يجعلها أقرب للضياع، كل ذلك يتعلق بالاهتمام الشخصي للشخص نفسه، ومدى قدرته في الحفاظ على ممتلكاته الشخصية. وتابع «أنا أوافق على اعتماد المؤسسات الحكومية أو الخاصة على إبراز بطاقة الهوية، فهي الأنسب من بين كافة المستندات الأخرى». بعض الآباء والأمهات يحتفظون ببطاقات هوية أبنائهم في المنزل بطاقة الهوية ضرورية لإنجاز المعاملات في القطاعين العام والخاص كل مستند حكومي له أهميته أكدت أمل البلوشي أن وجود بطاقة الهوية مع الشخص أمر مهم جدا، في حال التعرض لحالة طارئة، في مكان عام يسهل وجود البطاقة أمر التعرف عليه، مضيفة أنها تحتاج إلى البطاقة في التعريف بنفسها خاصة في المناسبات الرسمية لتتمكن من الدخول. وأشارت «لست مع توحيد كل المعاملات الحكومية ببطاقة الهوية، فلكل مستند حكومي أهميته الخاصة، فمثلا رخصة القيادة نحتاجها في المعاملات المرورية، وجواز السفر، وخلاصة القيد في بعض المعاملات الرسمية، ولكن اختصار المعاملات بالهوية، قد يشكل ضغطا نفسيا على حامل البطاقة خوفا من ضياعها». وأوضحت: هذا يجعل على حامل البطاقة مسؤولية كبرى، خوفا من فقدانها، ففي حال ضياعها سيفقد إمكانية الدخول للمناسبات، ولن يتمكن من انجاز معاملاته واحتياجاته، صحيح أن الأمر أولا وأخيرا، يعود لحرص حامل البطاقة، ولكن أيضا يجب أن لا نضع ضغطا على كاهل الأشخاص. وتابعت «وجود البطاقات الأخرى يعتبر احتياطيا لبطاقات الهوية، أما إلغاؤها، والتوجه لبطاقة الهوية فقط، فذلك لا أوافق عليه. سرعة الإنجاز قال عبدالله المحرمي: مع تطور الزمن أصبحت الأشياء من حولنا أصغر حجما، وأقل وزنا، وعلى سبيل المثال، حدث ذلك للأجهزة الإلكترونية، واليوم تتنافس الشركات على إيجاد أجهزة سهلة الاستخدام، بحجم أصغر، وهذا أيضا ما حدث في تعاملاتنا الرسمية، التي واكبت متطلبات الزمن بوجود بطاقة تختصر العديد من الوثائق الكبيرة، فالدول اليوم تبحث أيضا عن راحة مواطنيها من خلال إيجاد تفاصيل تسرع الوصول للبيانات والمعلومات والأوراق الرسمية. وأضاف «أعتقد أن كافة الجهات الحكومية تلزم اليوم المستخدم بإبراز الهوية، مضيفا أن السلبية الوحيدة تكمن في عدم القدرة على السفر إلى كافة بلدان العالم، وفي حال تحقيق هذه الخطوة أعتقد أنها ستشكل نقلة نوعية كبرى في تعاملاتنا، وستجعلنا نتقدم خطوة إلى الأمام، وسنتمكن من الاستغناء عن بقية الوثائق الرسمية». العديد من الوثائق قال ناصر الحمادي «من الجميل أن معظم الدوائر الحكومية تستخدم نظام الربط الإلكتروني، والذي يمكن حامل الهوية من إنهاء معاملته في بضع دقائق، مضيفا أن هذا النظام خفف من أعباء الوثائق التي يحتاجها العميل لتسجيل بياناته». وأوضح «الآن يستخدم الموظف هذا النظام ليعرف معلوماتك الشخصية، من مثل مكان الميلاد، والشهادة التعليمية، والعمل، وحتى السيرة الذاتية، وبالتالي سرعة الإنجاز في الدوائر أصبحت أفضل بكثير من السابق». وتساءل «نحن نستخدم الهوية للتخلص من وجود الوثائق الأخرى، ولكن ما زلنا نستخدم جواز السفر للتنقل للدول غير الخليجية، لماذا لا يتم ربط تأشيرة الدخول لتلك الدول عبر بطاقة الهوية، بالتعاون مع السفارات الأجنبية، أليس هذا أفضل للمسافرين». وحول سلبيات استخدام بطاقة الهوية قال «صغر الحجم سلاح ذو حدين، فهو أيسر لأن يوضع في المحفظة، ولكن أيضا المهمل سيفقد بطاقة الهوية، وفي حال الاعتماد الكلي عليها، حينها سيجد الشخص نفسه في موقف صعب، فلا يمكن الاستغناء عن البطاقة. وهذه لا تعود إلى بطاقة الهوية بل إلى الشخص الذي يحمل الهوية». السؤال المهم لماذا لا تحملها.. الجواب الوحيد «إهمال» قال علي أحمد: من الضروري حمل بطاقة الهوية في كل مكان، فهي بمثابة الشريحة التي تحمل كل البيانات، والمعلومات عن شخصيتك، لنفترض وقوع شخص في حادث مروع، بحيث يتعثر التعرف على شخصيته من ملامحه، هنا تبرز أهمية بطاقة الهوية في التعرف على كافة المعلومات الضرورية من خلال بطاقة واحدة. وأضاف «بطاقة الهوية صغيرة الحجم، وبالتالي توضع في المحفظة التي عادة ترافقنا في كل مكان، السؤال الذي يطرح نفسه ماالذي يمنعك من حمل بطاقة الهوية؟، وهي بهذه الأهمية، وبالحجم المناسب، ولا أعتقد أن هناك سلبية تتصل باستخدام الهوية لتمنع الشخص من حملها سوى « الإهمال «. وأشار إلى أن بطاقة الهوية بحيزها الصغير تسهل كثيرا على الشخص إجراء المعاملات، عوضا عن استخدام مستندات أخرى تشغل حيزا أكبر، وتحتاج في بعض الأحيان الى مجهودات ووقت لاستخراجها. ولا أعتقد أن هناك أي مبرر لعدم حمل الهوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض