• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حمدان بن راشد يؤكد أن نجاحات البطولة الدولية تفرض مزيداً من التحديات

«الأفراس» يدشن النسخة 13 لـ «دبي للجواد العربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 مارس 2016

رضا سليم (دبي)

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ورعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، تنطلق اليوم فعاليات بطولة دبي الدولية للجواد العربي في نسختها الثالثة عشرة ومعرض دبي الدولي للخيل، في نسخته الـ 12، والتي تستمر لمدة 3 أيام بقاعتي 5 و6 بمركز دبي التجاري العالمي، ويشارك في البطولة 255 جواداً و76 مربياً، من 19 دولة، يتنافسون على جوائز تصل إلى 4 ملايين دولار (15 مليون درهم)، ومن بينهم الخيول المشاركة 5 حاصلة على بطولات العالم.

ورحب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بالمشاركين، وذلك في افتتاحية الكتاب الرسمي للبطولة، وقال: نلتقي اليوم لنحتفي جميعاً بما وصلت إليه هذه البطولة من مكانة ورفعة حتى اتخذت موقعها اللائق بها في طليعة عروض جمال الخيل العربية ليس في محيطنا الإقليمي فحسب، بل على مستوى العالم، وذلك يدعو للفخر ولكنه في نفس الوقت يفرض علينا مزيداً من التحديات من أجل استشراق آفاق جديدة للحفاظ على حيوية وريادة البطولة، ومواكبة المستجدات وتماشياً مع وصفها كأغنى وأرفع عرض لجمال الخيل في العالم.

وأكد سموه أن الدعم المقدر والثقة التي تحظى بها البطولة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هي التي أضاءت لها معالم الطريق نحو غاياتها النبيلة وبفضل رؤية سموه، فقد استطاعت البطولة أن تشق طريقها بثقة واقتدار نحو المستقبل، وأن ترسي معايير جديدة في عروض الخيل من شأنها أن تنتقل بهذا النشاط إلى مراتب متقدمة، في إطار نظره سموه الكلية لإحداث طفرة شاملة في الفروسية الإماراتية.

وأضاف سموه: ننظر بعين الرضا والتقديم إلى ما تقدمه البطولة من شهرة ومكانة حتى أصبح مجرد المشاركة فيها شرفاً، وتحولت ألقابها الذهبية والفضية والبرونزية إلى أوسمة حقيقية للإنجاز في هذا النوع من المسابقات الذي أمسكت فيها الإمارات وسائر الدول الخليجية بزمام المبادرة ونقلت معترك المنافسة فيه إلى قلب أوروبا التي باتت اليوم منصة لتتويج خيول الإمارات والعرب بأرفع الأوسمة والألقاب.

وتابع سموه: كل هذا جعل بطولتنا نبراساً ومصدر إلهام حقيقياً لمربي ومنتجي خيول الجمال ومنظمي عروضها، وهو ما انعكس إيجاباً على الطفرة الهائلة التي شهدتها هذه الصناعة من خلال الجودة العالية للإنتاج المحلي للمرابط، وتعزيز توطين هذه الصناعة، وذلك في تقديري هو السبيل الأمثل لإيجاد موطئ قدم في منافسات هذه البطولة التي تزداد صعوبة الفوز بألقابها، في كل عام، وهو ما يجعل الألقاب تحسم بفوارق ضئيلة للغاية، وبأعلى درجات النزاهة والشفافية، والمهنية حتى تعكس المخرجات الواقع الفعلي والمتطور للمنافسة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا