• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تظاهرة يومية من المتعة التثقيفية والإثارة والترفيه

600 فعالية تستقطب الطلاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 نوفمبر 2015

أزهار البياتي (الشارقة)

موسم بعد آخر، يعمل معرض الشارقة الدولي للكتاب على جعل الطفل محط التركيز والاهتمام، ليولي شؤونه الرعاية والانتباه، متوجاً إياه في دورته الجديدة للعام 2015 على قمة أولوياته ومخصصاً في سبيله أكثر من 600 فعالية ونشاط منّوع، يحفل جميعها بأطياف متعددة من البرامج والفقرات الترفيهية المفيدة، وفي مختلف الحقول والروافد منها الأدبية، الأكاديمية، العلمية، والمهارية، بالإضافة إلى نخبة من العروض المسرحية والاستعراضات الفنية والكرنفالية التي تجوب المكان.

وتشير إلى هذا هند لينيد مدير إدارة المعارض والمهرجانات في هيئة الشارقة للكتاب، لتقول: «نحن ومن خلال هذه التظاهرة الثقافية السنوية المهمة، نوظف كافة طاقاتنا لنعتني بشؤون الطفل العربي واحتياجاته الفكرية والتربوية والترفيهية، فنهيئ له منظومة متكاملة من المعارف والترفيه الموجه، آخذا حيزه المستحق من خططنا وخارطتنا البرامجية، لنصوغها له في كل موسم وفق قوالب متجددة ومعاصرة بكل المقاييس، من تلك التي تواكب أفكار الجيل الجديد، وتنسجم مع طموحاته ورغباته، راسمين له آفاقاً مفتوحة لاختبار القدرات واستكشاف الذات، وتطوير المواهب والملكات».

وتعبّر إيمان جاسم عن تأثرها بمجمل برامج الأطفال في المعرض، التربوية، وتقول: «نحن وكعاملين في الحقل التربوي ومتخصصين في مواد اللغة العربية، نجد في هذا المعرض فضاء واسعاً للتطّور والارتقاء بمدارك الأطفال بوجه خاص، كونه يوليهم الجزء الأكبر من فعالياته وبرامجه المتنوعة».

وتصف الطالبة سارة سالم في الصف التاسع، مدى استمتاعها مع بقية أقرانها بزيارة فعاليات المعرض، وتقول: «تعرفنا على الكثير من المطبوعات الجديدة والقصص والحكايات، وباللغتين العربية والإنكليزية، كما حضرنا جلسة قرائية ممتعة على مسرح«الحكواتي»، وتعرّفنا على مغامرات السندباد».

ويقول الطالب طارق علي في الصف الثامن: «منذ أول دخولنا للمعرض لفت انتباهنا وجود الشخصيات المشهورة وأبطال القصص المصورة، فتجمعنا حولها وصورنا معها لقطات مضحكة».

وينوّه التربوي محمد صلاح إلى أهمية زيارة معارض الكتاب، ليقول: «تلعب مثل هذه المناسبات والمعارض دوراً مهماً في إذكاء الحراك الثقافي والمعرفي في المجتمع، كما تفتح أمام الطلبة طاقات كبيرة من التعليم والانفتاح، بحيث تستفيد كل الوفود المدرسية من زيارة هذه الفعاليات، وتتجدد معها قدرات الأجيال الجديدة وأفكارهم وخيالهم بشكل عام، كونها تمنحهم فرصاً لاكتشاف مواهبهم وإمكانياتهم الذاتية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا