• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

دراسة للكونجرس: تمويل العمليات كافٍ حتى يوليو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 أبريل 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: أظهرت دراسة للكونجرس أن الجيش الأميركي لديه أموال كافية لتمويل حرب العراق حتى معظم يوليو المقبل في تحد لتأكيدات الرئيس جورج بوش بأن هناك حاجة عاجلة للتمويل. ووفقا لمذكرة أعدتها إدارة خدمات بحوث الكونجرس تحمل تاريخ 28 مارس الماضي وارسلت الى لجنة الميزانية بمجلس الشيوخ فإنه ''يمكن للجيش تمويل العمليات وبرنامج الحرب حتى معظم يوليو ''2007 من خلال تحويل اموال في حسابات قائمة.

وقالت المذكرة إنها استندت في تقديراتها ''الى بيانات يستخدمها الجيش وبيانات أخرى''. ويتنافض هذا التقييم مع تقييم بوش وبعض مساعديه الذين قالوا إن الكونجرس قد يقوض وضع القوات الأميركية والحرب في العراق اذا لم يقر نحو 100 مليار دولار خلال اسابيع. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني فراتو ''الديمقراطيون يشوهون ويختبؤون وراء مذكرة ادارة خدمات بحوث الكونجرس عشية عطلة الربيع للكونجرس لتشتيت الانتباه عن تقاعسهم ارسال مشروع قانون مسؤول الى الرئيس يمكن ان يوقعه''. واضاف ''حان الوقت لكي يرسل الديمقراطيون مشروع قانون الى الرئيس يقدم التمويل للقوات دون ان يفرض تراجعا أو يقيد يد القادة''. وحذر فراتو من أن التأخير في التمويل بدأ يؤثر بالفعل على القوات. وقال ''بالامس أبلغت وزارة الدفاع الكونجرس بأنه لكي يتم تلبية احتياجات حماية قوات مشاة البحرية والجيش فاننا نقترض اموالا من برامج مهمة لمشاة البحرية والجيش''. وطلب بوش الاموال العاجلة في اوائل فبراير الماضي والكونجرس بصدد صياغة مشروع قانون يوفر مزيدا من الاموال للحرب أكثر مما طلبه الرئيس. لكن الديمقراطيين أضافوا شروطا لتقديم الاموال تشمل تحديد جدول زمني لانسحاب جميع القوات القتالية من العراق.

وهدد بوش بنقض (الفيتو) مشروع اي القانون يقره النواب أو الشيوخ يتضمن شرط الانسحاب. من ناحيته، قدم بوش مساء أمس الأول اعتذاره للجنود الذين قاتلوا في العراق وافغانستان واسيئت معاملتهم في مركز استشفائي الامر الذي تسبب بفضيحة. وقال في مركز ولتر ريد العسكري بحضور جرحى ''ليس صحيحا ان من يتطوع ويرتدي بزتنا العسكرية لا يحظى بأفضل معاملة ممكنة. إني أقدم إعتذاري عن الذي جرى معكم وسوف نعالج المشكلة''. وكشفت ''واشنطن بوست'' انه بعد معالجة جروحهم، يواجه مئات الجنود الذين قاتلوا في العراق وافغانستان حالة من عدم الارتياح وحتى انعدام الظروف المؤاتية للعيش والبيروقراطية او الاهمال من جانب الادارة في المباني التابعة لمستشفى والتر ريد، حيث يستمرون بتلقي العناية او ينتظرون قرارا بشأن مصيرهم. وقد استقال قائد هذا المستشفى العسكري

واضاف بوش ''ليس هناك اي شيء معقد فيما يجب ان نقدمه لجنودنا، واجبنا أن نقدم لهم الأفضل''. وأشار الى أن المشاكل في ولتر ريد ''لم تكن مشاكل تتعلق بالمعالجة الطبية. بل كانت مشاكل اهمال بيروقراطي واداري'' مضيفا ''سوف نعالج هذه الامور''.