• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أبرزت الإشادة الدولية بالنهج الإنساني للدولة

«أخبار الساعة» تؤكد تنوع الجهود الإغاثية لمساعدة اليمنيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن إشادة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في جنيف بدور دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم ومساعدة اليمنيين المتضررين من إعصار «شابالا» الذي ضرب البلاد خلال الأيام الماضية تمثل شهادة دولية مهمة في شأن النهج الإنساني الذي تتبناه الإمارات تجاه الشعب اليمني الشقيق.

وتحت عنوان «إشادة دولية بالنهج الإنساني الإماراتي» قالت النشرة إن تعبير المكتب عن تقديره وتثمينه لما تقوم به الإمارات في مجال الإغاثة الإنسانية ليس في اليمن فقط ولكن في الدول كافة التي تتلقى المساعدات الإماراتية يشير إلى قيمة النهج الإنساني الذي تتبعه الدولة تجاه الدول والشعوب كافة.

وأضافت النشرة -التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية- إن دولة الإمارات قامت بجهود كبيرة من أجل إنقاذ أهالي اليمن ومساعدتهم عبر جهات ومؤسسات متعددة رسمية وأهلية. وأشارت إلى أنه بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية سيرت المؤسسة أربع بواخر تحمل آلاف الأطنان من المساعدات لإغاثة المتضررين من الإعصار، وقد أسهمت هذه المساعدات بشكل كبير في تخفيف آثار الإعصار في المناطق المتضررة منه كافة.

وذكرت أن «هيئة الهلال الأحمر الإماراتي» قامت بدورها بجهد مماثل بتوزيع عشرات آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية العاجلة للمتضررين. وأوضحت أن دولة الإمارات تقوم بجهود كبيرة في مجال الإغاثة الإنسانية في مناطق اليمن كافة وليس بالنسبة إلى سكان المناطق المتضررة من الإعصار فقط، وذلك منذ أن اندلعت الأزمة اليمنية وعلى مدار السنوات الماضية، فقد بادرت بتقديم أشكال الدعم والمساعدة الإنسانية كافة، فدشنت جسراً جوياً وأسطولا بحريا حمل آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والدوائية والملابس وكل متطلبات الإغاثة العاجلة واللازمة للمناطق المنكوبة بسبب الحرب التي تشهدها البلاد. السخي في تقديم المساعدات والمنح الإنسانية لا يقتصر على اليمن فقط، بل إنه يشمل الشعوب كافة المنكوبة بالحروب والأزمات السياسية والكوارث الطبيعية وأشكال الأزمات بأنواعها. ولذلك تحتل الإمارات المرتبة الأولى عالميا كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية وفق التصنيف الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وأكدت أهمية الإشارة إلى حرص دولة الإمارات لدى تقديمها المساعدات الإنسانية والإغاثية على أن تكون هذه المساعدات شاملة وتغطي جميع المحتاجين إليها بصرف النظر عن الجنس أو الدين أو العرق أو أي معيار من معايير التمييز، كما أنها تقدم هذه المساعدات من دون شروط ودون انتظار لمكاسب سياسية أو مصالح خاصة، ولهذا فإن هناك تقديراً عالمياً لها ليس من قبل المنظمات الدولية فقط، وإنما من الدول والشعوب التي استفادت منها أيضا.

وقالت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي إن اعتراف منظمة الأمم المتحدة بدور دولة الإمارات وريادتها في التجاوب مع الأزمة الإنسانية في الجمهورية اليمنية يعد تأكيداً واضحا على صدق توجيهات قيادة الدولة الرشيدة وتأكيد إيمانها وفلسفتها الإنسانية الراسخة التي أصبحت نهج عمل تلزمه الدولة بمؤسساتها وهيئاتها الخيرية كافة، بل وباتت تمثل ثقافة عامة يؤمن بها ويطبقها المجتمع الإماراتي بفئاته كلها. مضيفة أنه ما يترجم في مشهد الإقبال الكبير من قبل المواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن على المشاركة في الحملات التي تنظمها المؤسسات الإماراتية لجمع التبرعات لإغاثة المناطق المنكوبة مترجمين في هذا المشهد الوجه الإنساني للسياسة التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه دول العالم وشعوبه كافة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض