• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الجبوري يهاجم القوات العراقية ويتهم الحكومة بالتقصير في منع المجازر

مقتل 434 عنصراً من «داعش» في «صلاح الدين» والأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

أعلن المتحدث باسم القيادة العراقية العميد سعد معن أمس، إن القوات الأمنية تمكنت من قتل 434 إرهابياً، وإصابة 56 آخرين بجروح في محافظتي صلاح الدين والأنبار في وقت تستعد قوات عسكرية لعملية كبيرة في محافظة صلاح الدين، بالتزامن مع تصريح لرئيس مجلس النواب العراقي هاجم فيه القوات الأمنية،متهما حكومة بغداد بالتقصير في عدم منع مجزرتي شروين وبروانة في محافظة ديالى.

وقالت وزارة الدفاع، إن قوات الجيش بالتعاون مع مقاتلي العشائر وقوات الشرطة وبإسناد جوي من قوات التحالف، نفذت عملية هجومية منسقة ضد تنظيم «داعش» قرب مدينة حديثة في محافظة الأنبار، وتمكنت من طردهم من المنطقة الواقعة جنوب حديثة.

وقال حميد الهاشم عضو مجلس محافظة الأنبار، إن القوات العراقية بمساندة العشائر تمكنت من قتل أحد قادة «داعش» و14 عنصراً آخرين من التنظيم، في ناحية السجارية شرق الرمادي في حين قصف طيران التحالف مواقع المتطرفين غرب الأنبار بالقرب من قاعدة عين الأسد، مما أدى إلى مقتل العشرات من المتطرفين، وفق مصادر العشائر. كما اقتحمت القوات المشتركة من الجيش والشرطة والعشائر جزيرة البغدادي غرب المحافظة بمساندة التحالف.

وفي نينوى، أعلنت الاستخبارات العسكرية العراقية أمس مقتل المسؤول العسكري لقضاء الشرقاط المدعو «أبو قتادة» و12 من معاونيه بضربات صاروخية، كما تمكنت قوات البيشمركة من السيطرة على قرية الصالحية التابعة لقضاء تلعفر، بعد معارك عنيفة مع عناصر تنظيم «داعش» في وقت بدأت القوات العراقية تحضيرات عسكرية لشن هجوم على مناطق في محافظة صلاح الدين لتطهيرها من عناصر التنظيم المتطرف. وبدأت الاستعدادات تتكثف بسرعة للشروع بحملة عسكرية موسعة تستهدف عناصر «داعش» في المناطق التي لا يزال يسيطر عليها في الدور والعلم وتكريت وبيجي.

وفي ديالى، كشف مصدر حكومي عن وصول قوة عسكرية كبيرة إلى قرية بروانة شمال شرق بعقوبة، وبدأت بتطويقها من الجهات كافة بعد حادثة مقتل نحو 70 شخصاً من قبل مسلحين مجهولين. فيما عثرت قوة أمنية مشتركة على أربع جثث لمسلحي تنظيم «داعش» تحمل ملامح صينية في قرية شمال شرق بعقوبة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا