• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

11 قتيلاً بينهم 6 متطرفين باشتباكات وهجوم انتحاري في الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

مقديشو، نيروبي (وكالات)

لقي 11 شخصاً حتفهم بينهم 6 مسلحين بأعمال عنف في الصومال في وقت متأخر أمس الأول، بينما اتهمت جماعة حقوقية القوات الكينية التي تقاتل حركة «الشباب» الصومالية، بأنها تأخذ «إتاوات» على الفحم والسكر المهرب ما يدر عليها نحو 50 مليون دولار سنوياً ويدعم تجارة غير مشروعة تساعد في تمويل متشددي «الشباب» الموالين لـ «القاعدة». وقتل 6 مسلحين على الأقل إثر مناوشات بين مقاتلين موالين لجماعة «الشباب» وجناح تشكل حديثاً أعلن الولاء لـ«داعش» في الصومال. وفي وقت سابق أمس الأول، قتل 5 أشخاص على الأقل عندما استهدف انتحاري قافلة لقوات الاتحاد الأفريقي والقوات الصومالية في منطقة شبيلي السفلى في الصومال.

وقال ضابط استخبارات صومالي رفيع المستوى إن المناوشات بين الجماعتين المتطرفتين، اندلعت في إحدى القرى الواقعة جنوبي العاصمة مقديشو عندما حاول أحد مؤيدي «داعش» رفع راية. وأضاف الضابط الذي طلب عدم الكشف عن هويته في مقديشو «اختلافات (الشباب) حول قضايا (داعش) خارج السيطرة». من جهته، ذكر المتحدث باسم إدارة شبيلي السفلى محمد حسين شاين أن الهجوم الانتحاري وقع حوالى الساعة 0530 مساء (1430 بتوقيت جرينتش) قرب بلدة أفجوي جنوب غربي مقديشو. وأوضح شاين أن «هناك خسائر في صفوف المدنيين وجنود الحكومة الصومالية». وبدا أن الانتحاري كان يستهدف الزعيم الإقليمي لولاية جنوب غرب الصومال، شريف حسن شيخ عدن، الذي لم يصب بالهجوم. وأفاد ضابط استخبارات صومالي كان مسافراً في القافلة نفسها، أن عناصر الأمن الصومالي المدربين تدريباً جيداً من جهاز الاستخبارات الوطني والأمن أحبطوا ما يبدو أنه هجوم إرهابي الذي تبناه «الشباب»، بإطلاق النار على السيارة الملغومة التي كان يقودها الانتحاري، ومنعته من الاقتراب من القافلة أو ضربها.

من ناحية أخرى، رفض الجيش الكيني تقريراً أعدته جماعة «صحفيون من أجل العدالة» الكينية بشأن أخذ «إتاوات» على الفحم والسكر المهرب الذي يسهم في تمويل «الشباب»، بينما وصف متحدث باسم الحكومة الكينية التقرير بأنه «محض هراء». وحظر مجلس الأمن التابع الدولي صادرات الفحم من الصومال عام 2012 لخفض تدفق التمويل لحركة «الشباب» المرتبطة بتنظيم «القاعدة». لكن خبراء من الأمم المتحدة وخبراء آخرين قالوا إن هذه التجارة استمرت بعد ذلك من خلال ميناء كيسمايو جنوب الصومال حيث توجد قاعدة للقوات الكينية. ويتم استيراد السكر أيضاً من خلال ميناء كيسمايو ويهرب عبر الحدود إلى كينيا حيث يباع بدون دفع الرسوم الجمركية العالية التي تفرضها كينيا لحماية صناعتها المحلية من السكر. وجاء في بيان «صحفيون من أجل العدالة» أن «قوات الدفاع الكينية متورطة في صادرات غير مشروعة للفحم والسكر من ميناء كيسمايو وتأخذ إتاوة دولارين على كل كيس فحم يغادر الميناء و2 دولار على كل كيس سكر غير معبأ».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا