• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

"إعلان الرياض" يدعو إلى تطوير التعليم وتحصين الهوية العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 مارس 2007

الرياض - علي العمودي:

أكد القادة العرب في ''إعلان الرياض'' الصادر في ختام أعمال مؤتمر القمة التاسع عشر أمس التمسك مجددا بالسلام العادل والدائم خيارا استراتيجيا واعتماد المبادرة العربية التي أقرت في بيروت عام 2002 باعتبارها النهج الصحيح للوصول إلى تسوية سلمية للصراع العربي الإسرائيلي. وترأس صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' الوفد المشارك في الجلسة الختامية إلى القمة. وكلف البيان الختامي للقمة اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالمبادرة بتشكيل فرق عمل لإجراء الاتصالات اللازمة مع الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن واللجنة الرباعية من أجل حشد التأييد للمبادرة ، داعياً إسرائيل إلى قبولها واغتنامها لاستئناف المفاوضات المباشرة والجدية.

وشدد ''إعلان الرياض'' العزم على تحصين الهوية العربية باعتبار أن العروبة ليست مفهوما عرقيا عنصريا ، بل هوية ثقافية موحدة، وأكد إعطاء أولوية قصوى لتطوير التعليم ومناهجه في العالم العربي ونشر ثقافة الاعتدال والتسامح والحوار والانفتاح ورفض كل أشكال الإرهاب والتطرف والتوجهات الطائفية التي تهدف إلى تجزئة الأمة وتقسيم دولها وإشعال الفتن والصراعات الأهلية المدمرة.

وجدد البيان الختامي الدعم المطلق لسيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث المحتلة واستنكار استمرار الحكومة الإيرانية في تكريس احتلالها للجزر بما يزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة، داعيا مجددا إيران إلى إنهاء احتلالها للجزر وإعادة النظر في موقفها الرافض لإيجاد حل سلمي للقضية إما من خلال المفاوضات الجادة والمباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

وأكد القادة العرب على احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق وهويته العربية الإسلامية ورفض أي دعوات لتقسيمه وطالبوا بحل أمني وسياسي متواز يعالج أسباب الأزمة ويقتلع جذور الفتنة الطائفية والإرهاب. وقد وصف الرئيس العراقي جلال طالباني في كلمته أمام الجلسة الختامية للقمة تحرير العراق بأنه تحول إلى احتلال جلب نتائج وخيمة على الصعيد الداخلي. كما أعاد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل تأكيد كلام خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة رئيس القمة بوصفه الوجود الأجنبي في العراق بـ''الاحتلال''.

وإذ شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أهمية وضع الآليات المناسبة لتنفيذ المبادرة العربية وحذر من العنف إذا رفضت إسرائيل يد السلام، رفض نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز في تصريحات بتل أبيب المبادرة بصيغتها الحالية واعتبرها ''فرضا'' وقال إن العرب وإسرائيل يجب أن يجروا محادثات مباشرة. لكن المتحدثة باسم الحكومة ميري ايسين قالت إن إسرائيل تبحث الجديد في المبادرة وسترد عليها قريبا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال