• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

على جائزة حمدان بن راشد للخيول العربية

سباق «دبي الدولي» ينطلق في تكساس اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

دالاس (الاتحاد) يحط سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة على جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لسباقات الخيل، يحط رحاله اليوم بمضمار لون ستار بارك في تكساس، والذي ينال شرف استضافة باكورة سباقات الجائزة التي يرعاها سموه عالمياً، وذلك في أول تجربة لها بالساحة الأميركية. ويتألف السباق من أربعة أشواط، تقام ضمن حفل كامل للخيول المهجنة الأصيلة، وتبلغ قيمة جوائزها المالية 100 ألف دولار أميركي، وتعتبر الولايات المتحدة المحطة العاشرة في مسيرة الجائزة، بعد كل من بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، هولندا، إيطاليا، تشيلي، البرازيل، الأرجنتين وأستراليا. السباقات الأربعة تقام على مسافة الميل، وينطلق الحفل بشوطين للخيول العربية الناشئة عمر ثلاث سنوات فقط، أحدهما للأمهار، والآخر للمهرات، وكلاهما يقام على مسافة ستة فيرلونج، ويحمل جائزة مالية تبلغ 20 ألف دولار أميركي. المهر «اليستر مان» الفائز أربع مرات من خمس مشاركات عام 2015 يعتبر صاحب الحظ الأوفر، خاصة أنه حل وصيفاً في مشاركاته الثلاث الأخرى، وتشمل الديربي العربي في ديلاوير. أما في شوط المهرات فيرتفع العدد إلى تسع مهرات، أبرزهن «جويلا» الثانية خلف المهر «أبتاون» في مشاركتها الأخيرة، وذلك يجعلها مرشحة بارزة، تليها «مدموازيل» التي حققت فوزاً وحيداً من مشاركتين. ويحتدم الصراع بين سبعة خيول على لقب كأس دبي الدولي دالاس للخيول العربية الأصيلة على مسافة 1700 متر، وهو سباق مفتوح لجميع الخيول من الأعمار كافة. المهرة «هيتسر» بإشراف كيد داني وقيادة الفارس ميل بروك تسعى لمعانقة اللقب من دون أن تأبه لكونها مهرة في مواجهة الذكور، وتتسلح بفوزين من 10 مشاركات هذا العام، وحلت وصيفة في أوكس تكساس في أغسطس الماضي، قبل أن تقنع بالمركز الثالث في سباق جروب3 في مشاركتها الأخيرة هنا في لون ستار. ويختتم الحفل بشوط المهرات والأفراس فقط، ويجتذب 11 منهم، تتنافس على مسافة الميل رملي، الفرس «ويليز سونج» تعتبر الأعلى حظاً إذ لم تخسر في مشاركاتها الثلاث الأخيرة على مسافة 9 فيرلونج رملي على الرغم من انتقالها إلى مدرب جديد، وسيقودها فارسها المعتاد ترافيس ويلز. وأكد ميرزا الصايغ رئيس اللجنة المنظمة أن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم يحرص كل الحرص على تدعيم مسيرة الخيول العربية وتطوير سباقاتها أينما وجدت حتى تتطور وتزدهر وتعود بالنفع والفائدة على ملاكها ومربيها ومجتمعاتها بوجه عام، لأن سموه مقتنع بأن هذه السباقات لن تزدهر بغير هذا الدعم المقدر الذي تجده من أبناء الإمارات وسائر الدول الخليجية. وقال: «هذا ليس بغريب على سموه الذي يعتبر أحد أبرز ملاك ومربي الخيول في العالم ومن القلائل الذين تركوا بصمات لا تمحى في تحسين أنسال الخيول عبر برامج مدروسة وطرق فريدة في تربيتها على بصيرة وخبرة ودراية، مما يؤهلها لكسب السباق وحصد الجوائز التقديرية، ولعل آخرها نشير إلى المهر «محرر» الذي رباه سموه وتوج أمس بجائزة كارتييه المرموقة كأفضل خيول السرعة بالقارة الأوروبية. وأضاف: «الأمر لا يقتصر على الخيول المهجنة، بل يتعداها إلى العربية أيضاً، ويكفي أن أشير إلى أن بطل سباق جوهرة تاج زايد في أبوظبي الأحد الماضي (كالينو) مستولد من الفحل (كاولينو) أحد أبرز الخيول التي حملت شعار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للفوز بأعلى درجات السباقات، ثم لعب بعد ذلك دوراً حيوياً كفحل لتحسين أنسال الخيول في الإسطبل». وعن أهمية تنظيم هذا السباق بأميركا قال الصايغ: «الساحة الأميركية تعتبر من معاقل صناعة الخيل عالمياً، وأن سموه يدرك أهميتها ليس الآن بل قبل عشرات السنين، عندما اتخذها قاعدة رئيسة لعملياته في إنتاج الخيول، حيث بادر سموه لتأسيس مزرعة شادويل فارم لتربية الخيول في أوائل الثمانينيات، وفتح فيها جناحاً خاصاً لإنتاج الخيول العربية، وأوقف فيه عدداً من خيرة الفحول الأصيلة التي تركت بصمات خالدة في صناعة الخيل، لذلك نحن سعداء للغاية بإقامة هذا الحدث الذي يوسع من النطاق الجغرافي للجائزة لتغطي جميع القارات، ويحقق رغبة راعي السباق بإهداء الساحة الأميركية عدداً من السباقات الرئيسة التي تساهم في تعزيز مكانة الخيول العربية، وتعيد لها البريق، لا سيما في ولايات الجنوب التي تشهد ازدهاراً كبيراً في هذا المجال، وتسعى جاهدة لمواكبة الولايات الشرقية والغربية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا