• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

زفتهم لساحات العز والشرف

آمنة المراشدة "أم الأبطال السبعة": كلهم فداء للوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 مارس 2016

كلباء- السيد حسن

زفت السيدة آمنة سالم المراشدة، 60 سنة، 7 من أبنائها ـ واحداً تلو الآخر ، لساحات العز والشرف دفاعاً عن الوطن، لأن تراب الوطن عندها أغلى من كل شيء حتى من فلذات الأكباد الذين زينتهم بزي البطولة والشهامة، زي الأبطال.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد زار أمس الوالدة آمنة سالم حمدان المراشدة في منزلها بمنطقة كلباء بالشارقة، بعدما قدمت صورة ناصعة لابنة الإمارات، عندما أصرت على أن يلتحق أبناءها الذكور جميعًا، بمن فيهم ابنها الثامن، بالقوات المسلحة.

وقال سموه :«إن الموقف المشرف للوالدة آمنة المراشدة، وسام فخر وعز نضعه على صدورنا جميعاً لما حمله من معانٍ سامية في الوطنية، والعمل من أجل رفعة وعزة وطننا».

وقد عاشت السيدة آمنة حياتها الأولى مع زوجها المرحوم حميد عبيد علي النهم في منطقة سور كلباء، ثم انتقلت العائلة للعيش في منطقة حطي، وعانت - مثل كل الأمهات- مع زوجها صعوبة الحياة الأولية، سيما وأنها أنجبت عدداً من الأبناء في وقت كانت الموارد المالية شحيحة، وكان زوجها يعمل موظفاً بسيطاً في محكمة كلباء.

و«المراشدة» أم لـ 15 من الأولاد، 9 ذكور و6 إناث، وجميع الأبناء التسعة من المنتسبين للقوات المسلحة، 6 منهم في اليمن، هم: عبيد، وحسن، وأحمد، وخالد، وصباح، وجمعة، أما يوسف فمبعوث في الصومال، وعلي في بعثة دراسية برومانيا، وحمدان مجند بالقوات المسلحة، ويؤدي مهمته الوطنية داخل الدولة.

ورغم أن الأم غالباً ما تشعر بالخوف على أبنائها، فتلك فطرة البشر، إلا أن القلق لا يعرف طريقه إلى قلب الأم آمنة، لأنه كما تقول: «عامر بحب الإمارات وقيادتها الرشيدة»، وأن «الدولة لن يدافع عن حياضها إلا مواطنوها المخلصون».

تشعر آمنة بالسعادة عندما يتجمع الأبناء معاً ويجلسون في جلسة واحدة بالبيت الكبير، حتى لو تحقق ذلك على فترات متباعدة بسبب ظروف كل منهم، لذا عهدت لابنها البكر عبيد، 43 عاماً، بأن يجمّع إخوته ويتواصل معهم عندما، تتفق إجازاتهم، فإذا ما اتفقت قامت «بطهي الطعام مع بناتها والتجمع لاستعادة أجمل الذكريات».

تقول آمنة: «أشعر بفخر كبير لزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لنا في البيت. هذا شرف رفيع لم أكن أتوقعه أبداً، وتاج على رؤوسنا، وكنت سعيدة بتلك الزيارة التي كان لها الفضل في رفع الروح المعنوية لي ولأبنائي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض