• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م
  05:58     البنتاغون يشير الى نشاط "مشبوه" في القاعدة الجوية المستخدمة في هجوم خان شيخون بسوريا        05:58     الأسد يزور قاعدة حميميم الجوية الروسية بغرب سوريا         05:59     البنتاجون: النشاط السوري المريب يتعلق بطائرات معينة وحظيرة طائرات مرتبطة باستخدام السلاح الكيماوي         06:01     الكرملين يعلن رفضه مزاعم واشنطن بشأن عزم الحكومة السورية شن هجوم كيماوي     

أشار أن التدخلات الخارجية في المنطقة وراء الأزمات المتفاقمة

ملك البحرين يؤكد حق الإمارات في استعادة سيادتها على جزرها الثلاث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 نوفمبر 2015

الرياض (وام)

أكد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين أحقية دولة الإمارات العربية المتحدة في استعادة سيادتها على جزرها الثلاث المحتلة من قبل إيران، مشدداً على أهمية عمل جميع الجهود التي تحفظ للأشقاء في سوريا وليبيا الحرية في اختيار مستقبلهم من خلال المشاركة والاتفاق على بناء نظامهم السياسي المستقل. وشدد جلالته في كلمة ألقاها خلال جلسة العمل المغلقة الثانية لاجتماع القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية في الرياض أمس، أن ما تموج به المنطقة العربية من صراعات معقدة وما تشهده من أزمات متفاقمة أساسها التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول العربية وتمتد بتأثيراتها وإفرازاتها السلبية إلى مختلف دول العالم وتؤثر مباشر على الأمن والسلم الدوليين مما يتطلب جهداً أكبر وتعاونا أقوى لمواجهاتها وحلها. وقال ملك البحرين «لقد شكلت القمة الأولى بيننا التي استضافتها جمهورية البرازيل الاتحادية عام 2005 الانطلاقة الأولى للعلاقات متعددة الأطراف بين المجموعتين وحددت الخطوط العريضة والأطر الرئيسية لاستثمار ما يربط دولنا وشعوبنا من علاقات تاريخية عريقة وقواسم مشتركة عديدة وتقارب كبير في وجهات النظر والمواقف إزاء العديد من القضايا المطروحة على المحافل والمنظمات الإقليمية والدولية التي ننتمي إليها». وأعرب عن تطلعه إلى زيادة وتيرة التعاون في المجال الاقتصادي والتجاري بين الجانبين العربي والأميركي الجنوبي الذي سيؤدي إلى انبثاق تجمع اقتصادي قوي يتمتع بقدرات هائلة ومقومات كبيرة على المنافسة الدولية.

كما أشار جلالة الملك حمد بن عيسى إلى أن ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة من اعتداءات وانتهاكات متواصلة من قبل سلطات الاحتلال أمر يفرض تحركاً أكثر فاعلية لمنع تردي الأوضاع إلى مستويات أكثر خطورة ولتوفير الحماية الكافية للشعب الفلسطيني والحفاظ على الأماكن الدينية في مدينة القدس وفي مقدمتها المسجد الأقصى وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة ووقف الاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مقدراً عالياً موقف دول أميركا الجنوبية الداعمة للقضية الفلسطينية.

وبشأن الأوضاع في اليمن أكد جلالة الملك حمد بن عيسى، أن الأوضاع في اليمن تسير بخطى ثابتة نحو ما يصبو إليه الشعب اليمني الشقيق قائلاً «لن تتخلى دول التحالف العربي للدفاع عن الشرعية في اليمن بقيادة السعودية عن دورها الذي تقوم به حتى تتم استعادة الأمن والاستقرار في اليمن وإنهاء جميع صور التدخل الخارجي وإيجاد حل سياسي طويل الأمد بين جميع الأطراف بما يضمن تحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق في التنمية والتقدم»، مؤكداً التزام بلاده بالقيام بواجبها في تقديم مختلف أنواع المساعدات الإنسانية، داعيا المجتمع الدولي لتكثيف جهوده المبذولة في هذا المجال.