• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

محمد بن صقر القاسمي: المجالس الرياضية تجزئة للمجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 مارس 2007

يقدمها: محمود الربيعي:

اليوم الحلقة الأخيرة التي يقول فيها الشيخ محمد بن صقر القاسمي القطب الرياضي الخيماوي المعروف ووزير شؤون المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات السابق كلمته ويروي شهادته على عصرنا الرياضي الذي يتميز بالثراء على الرغم من عمره الزمني القصير.

وعلى الرغم من أنه كان على مدار حلقتين سابقتين يحاول جاهداً الانتقال من الهم الخاص بإمارته رأس الخيمة الى همومنا وقضايانا العامة إلا أنه في كل مرة كان يجد خيطاً رفيعاً يربط بين هذا وذاك.

فقضية الأندية الغنية في مقابل الفقيرة كانت تشده دائماً خلال الحوار لدرجة أنه حذر بالأمس من أن يتحول الاحتراف الإماراتي الى ''انحراف'' إذا لم نكن يقظين في حماية الأندية الفقيرة حتى لا تموت بفعل سطوة الأغنياء.. ودعا في كلماته المسؤول عن الرياضة الحكومية، بل حمله مسؤولية حماية الأندية الفقيرة لأنها أندية تابعة للدولة قبل أن تكون تابعة جغرافياً لإماراتها الصغيرة.

وعرج الشيخ محمد إلى قضايا أخرى لا تقل أهمية مثل التجنس، وقال إن لاعب الكرة ليس في حاجة الى تجنيس لينضم لمنتخب الإمارات بل في حاجة الى جواز سفر حيث إن قوانين ''الفيفا'' لا تشترط الجنسية ويكفيها جواز السفر.. ودعا الى الاستفادة من مواليد الإمارات في فرق الدرجة الأولى مباشرة من دون اقتصارها على المسابقات السنية فقط.. وقال عن خطف اللاعبين بالعقود وذهابهم لأندية أخرى، إنها ظاهرة تبدو غريبة على مجتمعنا الذي يؤمن بمبدأ الأخوة أكثر من إيمانه بالقوانين.. وقال أيضاً إن عدم الاستفادة من مواليد الإمارات يحرم البلاد من حق لها، وضرب مثلاً باللاعب المصري أحمد حسام ''ميدو'' الذي هو من مواليد أبوظبي وكانت البلاد المولود فيها أحق بموهبته من الآخرين.

واليوم نجد الشيخ محمد نفسه سائراً على نفس الخط الوحدوي وكان سؤالاً عابراً قد أطل برأسه على الحوار إلا أنه قادنا إلى سكة لم نعرف نخرج منها لا أنا ولا هو. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال