• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أكد أن المنتخب لا يعاني الإرهاق

مهدي علي: مواجهة اليوم تشبه المباريات النهائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 نوفمبر 2015

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

شدد مهدي علي المدير الفني للمنتخب الوطني على أهمية مواجهة تيمور الشرقية، والتي تندرج ضمن المواجهات الأربع المتبقية من عمر الدور الثاني لتصفيات كأس العالم، وهي التي سيتعامل معها المنتخب وكأنها مواجهات نهائية، مؤكداً جاهزية «الأبيض» لخوض المباراة، في حين أن الغيابات ستنحصر في لاعب واحد فقط هو عمر عبدالرحمن بسبب الإيقاف، معرباً عن أمنياته بأن تكون الجماهير حاضرة وبقوة خلف المنتخب مساء اليوم.

وأضاف مهدي علي: «لقد سبق لنا اللعب أمام تيمور الشرقية في ماليزيا ونملك فكرة جيدة عن قدرات هذا المنتخب، وأتمنى أن نقدم التشكيلة المثالية القادرة على خوض هذه المواجهة والخروج منها بالنتيجة الإيجابية التي تلبي تطلعاتنا والحال ينسحب على المباريات القادمة كذلك».

في رده على تساؤل بخصوص عزم المدير الفني لمنتخب تيمور الشرقية إجراء تعديل على تشكيلة فريقه التي يغيب عنها سبعة لاعبين بحسب ما ادعى، ومدى أهمية هذا التصريح بالنسبة لمهدي علي أكد الأخير: «تركيزنا ينصب على قدراتنا وتعزيزها بغض النظر عن جاهزية الفريق المقابل وإمكانياته أو الأهداف التي ينشد تحقيقها من مباراة اليوم، إذ يجب أن نكون جاهزين أياً كان المنافس، ومؤمنين بقدراتنا وتحمل مسؤولية هذه المباراة، بعدما اخترنا الطريق الأصعب لبلوغ الدور القادم للتصفيات، والكرة في ملعب اللاعبين الذين يعون جيداً المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقهم».

وانتقد مهدي علي الأفكار التي يتم تداولها حول معاناة لاعبي المنتخب من الإرهاق، وبالأخص لاعبي الأهلي الذين خاضوا مباراة ذهاب نهائي دوري أبطال آسيا مساء السبت الماضي، وذلك في رده على تساؤل وجه إليه بهذا الخصوص، إذ قال بهذا الصدد: «الكثيرون تحدثوا في الآونة الأخيرة عن موضوع إرهاق اللاعبين، وللأسف فإن هذه الأحاديث غير صحيحة، ومن شأنها إيصال أفكار خاطئة إلى أذهان اللاعبين، فالأهلي خاض مباراة بالدوري يوم 29 أكتوبر ولعب يوم 7 نوفمبر مع جوانزو الصيني أي بعد تسعة أيام، والآن نحن مقبلون على مواجهة تيمور الشرقية والتاريخ يشير إلى 12 نوفمبر، ومن هذا المنطلق أود التأكيد على أن كافة اللاعبين على أتم الجاهزية الفنية والبدنية، وأن عملية الاختيار تمت ليس بناء على حالة الإرهاق أو إجهاد للاعبين، بل بناء على مدى قدرتهم على تلبية تطلعات المنتخب وانطلاقاً من كونهم وبلا استثناء جاهزين لخوض هذه المباراة ولا وجود لأي حالة إرهاق تذكر».

وفي رده على تساؤل، هل كان المنتخب الوطني سيخوض مباراة فلسطين على أرض الأخير لو عاد به الزمن إلى الوراء، وذلك بناء على التداعيات الأخيرة التي شابت مباراة السعودية وفلسطين والتي أقيمت الاثنين الماضي في الأردن، قال مهدي علي: «لا نريد الحديث عن افتراضات، لقد كان لنا شرف اللعب في فلسطين، حيث التزمنا بكافة اللوائح والأنظمة المطلوبة إلى جانب التعاميم الصادرة عن الفيفا والتي بناء عليها خضنا المباراة، الأمور التي حدثت في السابق لا نستطيع تغييرها، فالأهم الآن هو النظر إلى الأمام وإلى المستقبل».

وعن مدى تأثر «الأبيض» بنتيجة التعادل التي انجلت عنها مواجهة فلسطين والسعودية بتصفيات كأس العالم قال مهدي علي: «بغض النظر عن النتيجة، نحن مطالبون بالفوز في جميع المباريات القادمة، لكن الجديد يتمثل في وجود فرصة للتأهل كبطل للمجموعة، وذلك مرهون بتحقيق الفوز، وهذا يعتبر بمثابة دافع كبير بالنسبة لنا، ولا بد لنا أن نقاتل لتحقيق الأهداف المنشودة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا