• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

"أخبار الساعة" تطالب بقرارات قابلة للتنفيذ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مارس 2007

أكدت نشرة ''أخبار الساعة'' أن قمة الرياض تواجه نوعاً مختلفاً من التحديات لا تتصل بدولة أو بعدد من الدول، وإنما بكل المنطقة العربية وتندرج ضمن تحديات الوجود التي تهدد بتحول العالم العربي إلى ساحة فوضى شاملة. وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في افتتاحيتها: ''إن الشعوب العربية تنتظر من هذه القمة أن تأتي مختلفة، ولكي تكون كذلك لابد من قرارات قابلة للتنفيذ حتى لو كانت قليلة أو تعالج عدداً محدوداً من القضايا والملفات بدلاً من القرارات الكثيرة والمكررة التي تغطي كل شيء دون نية حقيقية لوضعها موضع التنفيذ أو إرادة جامعة لدعمها ومتابعتها، وبالتالي تكون النتيجة أن تفقد معناها وتتراجع الثقة في القمم العربية وتتحول إلى عمل روتيني لا يهتم به أحد ولا يمثل عامل ضغط حقيقياً على الساحتين الإقليمية والدولية''.

وأشارت إلى أن القمة العربية المقبلة تعقد في ظروف غاية في التعقيد والصعوبة ولن تضيف جديداً فهذه هي حال القمم العربية دائماً منذ القمة الأولى في ''أنشاص'' عام 1946 إلا أن الجديد هو أن العالم العربي لم يشهد انفجار كل هذا القدر من الأزمات والمخاطر مرة واحدة وبهذه الحدة على مدى تاريخه، كما لم يتراجع دوره وتأثيره في مشكلاته الداخلية لمصلحة أطراف أخرى مثلما حدث خلال السنوات الأخيرة فضلاً عن أنه لم يشهد من قبل هذا القدر من الفراغ السياسي الذي تحاول قوى إقليمية ملئه واللعب فيه لخدمة مصالحها.

ولم يعرف هذا الشحن الطائفي والمذهبي الذي يهدد بتفجيره من الداخل وانفراط عقد بعض دوله وتحوله إلى ساحة للحروب الأهلية المدمرة.وأكدت ''أخبار الساعة'' أن قمة الرياض لكي تكون مختلفة فإن المطلوب أيضاً مصارحة كبيرة يتم في إطارها عرض كل الخلافات العربية -العربية على طاولة النقاش بدلاً من التقليد العربي القديم والمكرر الذي يحرص على إظهار التضامن الشكلي ويطمس أو يخفي الصراعات والتباينات، وبالتالي يعطيها فرصة للمزيد من التمدد والتفاقم ثم الانفجار.وشددت النشرة على أهمية متابعة التنفيذ باعتباره ركنا أساسياً من أركان فاعلية أي قرار.

وطالبت قمة الرياض'' العربية بوضع إطار لمتابعة فاعلة وجدية لمقرراتها ومقررات القمم المقبلة. (وام)