• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

علي حمد بطل الدقيقة 70 في قمة زعبيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 مارس 2007

رغم صعوبة'' قمة زعبيل '' بين الوصل والجزيرة في الجولة الرابعة عشرة من الدوري، وسخونة أحداثها من البداية للنهاية ، إلا أنها شهدت تألق أسماء الكثير من النجوم الذين نجحوا في التعامل مع الضغوط وكانوا في مستوى الحدث لتخرج المباراة بهذه الصورة الرائعة .

علي حمد الحكم الدولي الذي أدار المباراة كان أحد هؤلاء النجوم .

قد نتفق أونختلف على بعض قراراته في هذه المباراة منها ركلة جزاء توني ، أو تجاهل ركلة جزاء لأوليفيرا ،إلا أنه في النهاية فرض حضوره بقوة شخصيته وقراراته السريعة الحاسمة ، ووجوده بالقرب من كل لعبة وهدوئه في التعامل مع سخونة اللقاء

وتبقى الدقيقة 70 شاهدا على براعة هذا الحكم عندما أحتسب هدف الوصل دون تردد حيث عبرت الكرة خط المرمى وخرجت في جزء من الثانية .

بداية اللعبة تمريرة عرضية من اوليفيرا في الدقيقة 70 على رأس أندرسون داخل منطقة الجزاء لعبها برأسه وهو داخل منطقة الست ياردات أخذت يد أحمد مبارك حارس الجزيرة ودخلت المرمى إلا أن الحارس أعادها بسرعة خارج المرمى في محاولة لخداع الحكم .

ويعد ذلك من المواقف الصعبة في كرة القدم ودائما ما تفتح أبواب الجدل ،إلا أن وجود علي حمد بالقرب من الواقعة واتخاذه القرار بسرعة أغلق كل أبواب الجدل ، وكان قرارا صائبا حيث عبرت الكرة بكامل محيطها خط المرمى كما أظهرت اللقطات التليفزيونية .

وإذا كانت أخطاء الحكام في بعض المباريات خلال الفترة الأخيرة أثارت الكثير من الانتقادات والقلق والغضب ،فإن مثل هذه القرار من شأنه أن يعيد الثقة في حكامنا خلال تلك المرحلة الحرجة من عمر الدوري ، ويستحق بالفعل كل التقدير لأنه يتطلب الكثير من الخبرة والشجاعة والسرعة ، وهناك العديد من الحالات في تاريخ كرة القدم مرت عليها سنوات طويلة ولا نعرف حتى الآن هل تجاوزت الكرة خط المرمى أم لا حتى في الإعادة التليفزيونية مثل هدف جيف هيرست إنجلترا في مرمى ألمانيا في نهائي مونديال 1966 .

وكان علي حمد شجاعا وحاسما وسريعا لم يتردد أو يذهب للتشاور مع مساعده لأنه كان قريبا من الواقعة ونظر لمساعده وأحتسب الهدف على الفور .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال