• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

صربيا تحتجز طلبة ليبيين رداً على خطف دبلوماسييها

الجيش يحبط هجوماً صاروخياً وسط بنغازي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

بنغازي، طرابلس (وكالات)

أحبط الجيش الليبي تفجير ثلاثة صواريخ هاوز كانت معدة للإطلاق في أحد المنازل وسط بنغازي. وقال قائد تحريات القوات الخاصة «الصاعقة» في بنغازي، فضل الحاسي، في تصريح أمس «إن بواسل الجيش الليبي تمكنوا من تفكيك ثلاثة صواريخ هاوز كانت معدة للإطلاق في أحد المنازل وسط بنغازي»، لافتاً إلى القبض على أحد الإرهابيين بالقرب من مدرسة الحسن البصري. وعلى صعيد آخر، قال معاون رئيس قسم النجدة بنغازي الرائد جمال العمامي، إن عناصر قسم النجدة تمكنوا من القبض على ثلاثة أفراد من الجماعات الإرهابية داخل مدينة بنغازي أثناء تجول الدوريات داخل شوارع المدينة. وأوضح أن دوريات النجدة شكت في الجناة وهم يتجولون بسيارتهم وبحركة مريبة، لافتاً إلى أنه عند مطاردتهم وإيقافهم تم تفتيش هواتفهم الجوالة فتم العثور على مقاطع فيديو لتدريبات الجماعات الإرهابية وصور وأناشيد مؤيدة لتنظيم «داعش».

إلى ذلك، اتهم عميد بلدية صبراتة الليبية حسين الدوادي، السلطات الصربية باحتجاز طلبة ليبيين يدرسون على أراضيها، رداً على حادث اختطاف دبلوماسيين صربيين بالقرب من مدينته.

وقال الدوادي في حديث لتلفزيون ليبي محلي الليلة قبل الماضية، إن السلطات الصربية احتجزت أمس الأول عدداً من الطلاب الليبيين في أحد المطارات أثناء مغادرتهم متوجهين إلى بلدهم ليبيا. وقال: «إننا نستغرب كيف يكون الرد من قبل دولة صربيا على حادث اختطاف دبلوماسييها بهذا الشكل، وهي تعرف أننا نبذل جهودنا من أجل العثور على موظفيها لدى بلادنا».

وعن آخر مستجدات اختطاف موظفين من سفارة صربيا قبل يومين، قال: «لا علاقة للمدينة بحادث الاعتداء، والمسؤول الأول هو السفارة الصربية التي مرت سيارتها بالمدينة دون أن تعلمنا ولم تعلم السلطات أيضاً لتأمينهم»، وأضاف: «صبراتة تتعرض لحملة تشويه متعمدة»، نافياً أن يكون في المدينة خلايا للإرهاب. وتقع صبراتة غرب العاصمة (70 كلم)، وتسيطر عليها مجموعات إرهابية يشتبه بانتمائها لتنظيم «داعش»، وهي من أكبر المدن الداعمة لعملية فجر ليبيا، حيث تحتوي المدينة على عدد كبير من الميليشيات التي شاركت في الحرب ضد قوات الجيش الليبي قبل أشهر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا