• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

البلدان العربية بأنظمتها لا تساعد على التطبيق الفعلي لحقوق الإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مارس 2007

حاورته- انشراح سعدي:

أقر الدكتور محمد أمين الميداني رئيس المركز العربي للتربية على القانون الدولي وحقوق الإنسان بفرنسا بتقاعس العرب عن التعريف بالرسول (محمد صلى الله عليه وسلم) وسيرته العطرة فكان التطاول عليه، كما أكد على أن بعض البلدان العربية بأنظمتها لا تساعد على أن يكون هناك تطبيق فعلي لحقوق الإنسان، كما أشاد بحقوق الإنسان في العالم المتقدم والسبل التي اختارتها لتطبيق الحرية والديمقراطية في بداية الألفية الثالثة، وهذا ما يأتي تفصيله في الحوار التالي:

؟ ما تعليقكم على صور النبي الكريم - عليه صلاة الله وسلامه - التي أثارت ضجة في العالم العربي ؟

؟؟ أعتقد أن نشر هذه الصور كان استخفافاً بالمسلمين وإهانة لرسولهم الكريم ورسالته السمحاء وجهلاً بحقيقة هذه الرسالة، وبخاصة عندما أظهرت بعض الصور الرسول (صلى الله عليه وسلم) وكأنه يحرض على الإرهاب. ولكن الضجة التي ثارت حول هذا الموضوع تجاوزت في بعض الأحيان المقبول والمتعارف عليه من حق التظاهر والاحتجاج والاعتراض، وهو ما تبدى من حرق لسفارات ومكاتب دولية في بعض العواصم العربية، وهو ما تدينه رسالة الإسلام التي تحترم الآخر وتدعو الى صيانة حياته وعرضه وماله بغض النظر عن جنسه ودينه وأصله.

؟ هل المقاطعة سبيل حسن لردع التطاول أم أنكم كمسؤول عن هيئة تعبر عن حقوق الإنسان ترون سبيلاً آخر ؟

؟؟ المقاطعة سلاح ذو حدين لذلك يجب أن ننتبه حين نستعمل هذا السلاح بأنه لا يعود علينا بالضرر لا في المدى القريب ولا على المدى البعيد. نجحت مقاطعة البضائع الدانماركية بهز ضمير الشعب الدنماركي وتنبيهه، ولفت نظر الشعوب الأوروبية الأخرى إلى ضرورة حسن التعامل مع معتقدات الشعوب الإسلامية وتجنب الاستخفاف بهذه المعتقدات، ولكن يجب أن نعرف متى نوقف المقاطعة وأن نستمر بالتعبير، ولكن بأساليب أخرى، عن ضرورة احترام كل المعتقدات والديانات. ولعل المنظمات العربية والإسلامية في أوروبا خاصة يقع عليها واجب متابعة المسيرة من خلال عقد المؤتمرات والقيام بنشاطات تعرف بتعاليم التسامح والتعاون في الإسلام وتعرف برسوله الكريم الذي أعتقد بأننا تقاعسنا عن التعريف به وإظهار شمائله الكريمة وأخلاقه السامية وسيرته العطرة فتم التطاول عليه وعلى سيرته. ... المزيد