• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في أمسية تأبينية أقامها اتحاد كتّاب الإمارات

عمار السنجري في ذاكرة أصدقائه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

أقام اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي بالتعاون مع معهد الشارقة للتراث أمسية تأبينية للباحث والكاتب الراحل عمار السنجري، بحضور عدد من أصدقائه وأقربائه.

كان أول المتحدثين المخرج المسرحي صالح كرامة الذي شبه صديقه بنجم سهيل وأفوله قائلاً: «هكذا علينا أن نتجرع بمرارة رحيل الباحث التراثي عمار السنجري الذي جمعتني به أيام شغف بحب التراث والصحراء والشعراء المسنين الذين نخرتهم بعنفوانها... ماذا بعد اليوم سوى الفقد الكبير؟».

وأشار عبد العزيز المسلم إلى الثمانينات ومعرفته بالسنجري، وكيف تعمقت هذه المعرفة في السنوات الـ 15 الأخيرة حيث رافقه إلى عدد من السفرات بهدف بحث الرحلة وتتبع الأماكن التي كان العرب يزورونها مثل أذربيجان، وتركيا، موضحاً أن أول رحلة كانت في داخل الإمارات إلى «وادي الحلو»، وكان يقول «أعطني بيتاً أو كوخاً من الطين لأستريح فيه».

وفي حديث عادل الكسادي تطرق إلى اهتمام الفقيد بالتراث ومتابعة البحث فيه وتدوين ما يقع عليه، وأثنى بالجهد الكبير الذي بذله لجمع التراث، إضافة إلى علاقة الفقيد بالمكان، ومحبته لمدينة العين الذي نشأ واستقر فيها، ونهل من علوم جامعتها.

كما أكد د. عتيق القبيسي في حديثه أن فقد عمار هو فقد وخسارة للتراث الإماراتي، وهو الذي كان مهتماً بالصحراء ومعرفة الآثار عند العرب ومتابعة الثقافة البدوية، سواء في تقصي مواقع الرأي أو الرعي والترحال، كان شغوفاً بجمع المعلومات عنها وتوثيقها، وكان بمثابة المستشرق الحالم الباحث بجذوره، لا بجذور غيره كما هي عادة المستشرقين الآتين من وراء المحيطات، وكان يردد أن «أهل مكة أدرى بشعابها». كان السنجري حفيد الموروث الإماراتي الأصيل.

وأوصى الشاعر سالم أبو جمهور في كلمته بضرورة الاهتمام بمؤلفات الباحث الفقيد ونشر المخطوطات التي لم تنشر بعد. وفي ختام الأمسية قُدم فيلم قصير عن حياة الراحل، إضافة إلى عرض عدد من مؤلفاته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا