• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

تدشين كلية زايد الدولية في قرية المعرفة بدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مارس 2007

في مبادرة أكاديمية جديدة تضاف الى سجلها الأكاديمي الناصع دشنت جامعة زايد مشروعا هو الأول من نوعه على مستوى الدولة يتضمن إنشاء كلية زايد الدولية بجامعة زايد بقرية المعرفة في دبي، وتستقبل الكلية الجديدة الطلاب والطالبات من مختلف أنحاء العالم وتوفر لهم بيئة دراسية متنوعة الثقافات والقيم وذلك برسوم دراسية، وتبدأ الدراسة بها اعتبارا من سبتمبر المقبل.

فقد اعتمد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد المشروع الذي تقدمت به الجامعة وتمت مناقشته خلال اجتماع مجلس الجامعة.

وأشار سعادة الدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة الى أهمية هذه المبادرة من جانب الجامعة ودورها في استقطاب الطلاب والطالبات من مختلف دول العالم مؤكدا أن هذه المبادرة تترجم ثقة المجتمع والمؤسسات الأكاديمية في قدرة وكفاءة جامعة زايد كجامعة عالمية تواكب القرن الواحد والعشرين من خلال رصيدها الاكاديمي المتميز.

وأوضح سعادته ان الدراسة في كلية زايد الدولية بجامعة زايد بقرية المعرفة ستتيح للطلاب والطالبات الراغبين في الالتحاق بها خيارات أكاديمية تلبي احتياجات كل منهم حيث يدرس الطلاب في مقر الكلية بقرية المعرفة وكذلك الطالبات الراغبات في الدراسة المختلطة تخصصات دراسية لنيل درجة البكالوريوس في نظم المعلومات وادارة تكنولوجيا المعلومات، في حين تدرس الطالبات من غير الراغبات في الدراسة المختلطة في الحرم الجامعي لجامعة زايد في المدينة الجامعية بالروية.

وأكد د. الجاسم ان الدراسة في كلية زايد الدولية ستكون برسوم وليست مجانية وقد روعي في تحديد قيمة هذه الرسوم اعلاء معايير الجودة الأكاديمية والحفاظ على المستوى المتميز الذي تقدمه الجامعة للطلبة.

وأوضح انه سيتم قبول 200 طالب وطالبة في المرحلة الحالية 50% منهم سيكون مقر دراستهم في قرية المعرفة والنسبة الباقية من الطالبات سيتم إلحاقهن بالحرم الجامعي في الروية. وحول المزايا الأكاديمية التي تتيحها الدراسة في هذه الكلية اشار سعادته الى وجود مزايا كثيرة أبرزها ذلك المناخ الأكاديمي المشجع على التفوق الذي تتبناه الجامعة كأحد الركائز الأساسية لاستراتيجيتها في تأهيل الكوادر المتخصصة، كما يعزز هذا المناخ التواصل بين الطلبة بعضهم البعض ويرسخ ثقافة التسامح والسلام فيما بينهم، بل ويشجع على المنافسة الشريفة التي تخدم الوطن في النهاية. وأكد الجاسم أن كلية زايد الدولية ستكون إضافة حقيقية للدور الذي تقوم به جامعة زايد كجامعة رائدة في القرن الواحد والعشرين حيث تبسط هذه الكلية منظومة من القيم الراسخة حول فهم الآخر واحترام ثقافاته وقيمه وتقاليده.. دون تمييز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال