• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

عبر برنامج تمويل يبلغ 5.5 مليار دولار

«صندوق النقد» يقدم حزمة إنقاذ لاقتصاد منغوليا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 فبراير 2017

عواصم (وكالات)

قال بيان لصندوق النقد الدولي، إن منغوليا اتفقت مع الصندوق وشركاء آخرين على برنامج لتحقيق الاستقرار الاقتصادي يبلغ حجمه 5.5 مليار دولار. وقال الصندوق إن بنك التنمية الآسيوي والبنك الدولي وشركاء ثنائيين، من بينهم اليابان وكوريا الجنوبية سيقدمون ما يصل إلى ثلاثة مليارات دولار، في حين سيقدم بنك الشعب الصيني خطاً ائتمانياً متبادلاً يبلغ حجمه 15 مليار يوان (2.19 مليار دولار). وسيقدم صندوق النقد الدولي قروضاً على ثلاث سنوات قيمتها نحو 440 مليون دولار.

وأعلن صندوق النقد الدولي أمس، عن اتفاقه وشركاء له على إقراض منغوليا 5.5 مليار دولار لإنقاذ اقتصادها المتعثر، وجاء في بيان لصندوق النقد الدولي أن بنك التنمية الآسيوي والبنك الدولي وشركاء من بينهم اليابان وكوريا الجنوبية سوف يقدمون ما يصل إلى 3 مليارات دولار كمساعدات.

وسوف يوسع البنك المركزي الصيني «بنك الصين الشعبي» نطاق خط مبادلة بقيمة 2.19 مليار دولار تقريباً، كما سيقدم صندوق النقد الدولي قروضاً لثلاثة أعوام بقيمة 440 مليون دولار تقريباً، حسب البيان. وأجرت حكومة منغوليا محادثات مع صندوق النقد الدولي والصين لإعادة تمويل ديون تبلغ مليارات الدولارات متراكمة منذ عام 2012. وذكر البيان أن حزمة الإنقاذ تنتظر موافقة رسمية من صندوق النقد الدولي في مارس المقبل.

وفي 10 فبراير الماضي، صوت برلمان منغوليا لصالح منح الحرية لبنك التنمية المنغولي في التصرف بشكل مستقل عن الحكومة، حيث تسعى الدولة الحبيسة لتلبية مطالب مقرضيها، وأطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء استغاثة من أجل الأسر العاملة بحرفة الرعي في منغوليا يوم الخميس الماضي، نظراً لما شهدته الدولة من ظروف الصيف الجاف والشتاء القارس التي ألحقت أضراراً بأكثر من 157 ألف شخص في 17 من إجمالي 21 إقليماً.

من ناحية أخرى، يهدد الشتاء القارس في منغوليا، مصحوباً بانخفاض درجات الحرارة إلى أقل من 40 درجة مئوية تحت الصفر، سبل عيش الآلاف من أسر الرعاة. وقال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وسط إطلاقه نداء دولياً، إن ثمة ظاهرة مناخية معروفة باسم «الدزود» أسفرت هذا الموسم عن نفوق أكثر من 42 ألف رأس من الماشية، بالإضافة إلى تضرر أكثر من 157 ألف شخص.

وتسبب ظاهرة «الدزود» الجفاف في الصيف، مما يؤدي إلى عدم كفاية العشب في المراعي، وانخفاض إنتاج التبن، ثم يليه شتاء قارس. وقال بولورما نوردوف، الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر المنغولية، إن هذه هي السنة الثانية على التوالي التي تشهد منغوليا فيها شتاءً قارساً، ويعد هذا تكراراً غير عادي نجم عن تغير المناخ.

وبحسب الصليب الأحمر المنغولي، وقعت ظاهرة «الدزود» في العقود الثلاثة الماضية، بمعدل مرة كل 3.8 سنة في المتوسط، بينما كانت تقع مرة واحدة كل 10 سنوات. ويهدف نداء الاستغاثة الذي أطلقه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والصليب الأحمر المنغولي، إلى جمع 654 ألف دولار لمساعدة أسر الرعاة الأكثر عرضة للمخاطر في منغوليا.

وتمتلك كل من هذه الأسر، التي تضم أطفالاً صغاراً ونساء حوامل، ومسنين أو عزاباً، أقل من 200 حيوان، وينتظر أن تتسلم أكثر من 2700 أسرة منحاً نقدية غير مشروطة بقيمة 100 دولار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا