• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

"نخيل" تستكمل عمليات إنشاء نفق لنخلة جميرا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 مارس 2007

دبي-الاتحاد: أعلنت ''نخيل'' عن دخول عمليات إنشاء النفق الممتد على طول 1,4 كيلو متر تحت قاع البحر في جزيرة ''النخلة جميرا'' مرحلتها النهائية مع استكمال غمره بمياه الخليج العربي.

ويربط هذا النفق الذي يبلغ عرضه 38 متراً بين مقدمة جذع ''النخلة جميرا'' وهلالها ويوفر معبراً للزوار والسكان الراغبين في الوصول إلى الفنادق والمنتجعات المتواجدة عليه، والتي يفوق عددها 20 من فئة الخمس نجوم. ومن المتوقع أن ينتهي العمل في النفق بالكامل خلال شهر مايو المقبل.

ويتضمن النفق قسمين خارجيين يوفر كل منهما ثلاثة مسارات للسيارات في الاتجاهين ويتوسطهما قسم ثالث مخصص للطوارئ والخدمات. وتبلغ المسافة بين قمة النفق وسطح البحر 10 أمتار، ما يوفر قناة للملاحة بعرض 125 متراً وحتى هذا العمق، في حين تبلغ المسافة بين أسفله وسطح البحر 25 متراً. وقد تم استخدام 200 ألف متر مكعب من الاسمنت المسلح و30 ألف طن من الفولاذ المسلح و260 ألف متر مكعب من رمال الردم الجافة و450 ألف متر مكعب من مواد الردم الرطبة و53 ألف طن من الصخور الداعمة الجافة و57 ألف طن من الصخور الداعمة الرطبة في إنشاء النفق.

وقال الدكتور تامر الحافظ مهندس أول في مجال التقنيات الجغرافية وحفر الأنفاق في شركة ''نخيل'': ''يعتبر إنشاء هذا النفق عملية معقدة تتطلب كفاءات عالية وتستلزم مجموعة من التقنيات الإنشائية المتطورة فضلاً عن فريق عمل متخصص قادر على مواجهة التحديات التي قد تنشأ والتعامل مع أجواء العمل الاستثنائية. وقد شهد تشييد النفق تضافر جهود وخبرات ورؤى عدد من أبرز المهندسين على مستوى العالم، حيث يأتي استكمال مرحلة غمره بمياه البحر تكليلاً لهذه الجهود ويشكل مصدر فخر واعتزاز لكل من ساهم فيه.

وبغية إنجاز العمل ضمن وسط جاف، تم إنشاء جدارين عازلين بطول 1,2 كلم لكل منهما وبعمق مترين تحت سطح البحر، وذلك باستخدام مليون متر مكعب من مواد الردم. كم أنشئ سد إنضاب (نوع من السدود يستخدم لحجز المياه خارج موقع العمل) بطول 2,4 كلم وعرض 400 متر وبمساحة إجمالية 300 ألف متر مربع فوق الجدارين العازلين عبر غرس صفائح عازلة عميقاً في الصخور. ومن ثم جرى استخدام هذه الجدران كطرقات مؤقتة لتوفير مدخل للإنشاءات على هلال النخلة.

واستهل العمل في سد الإنضاب خلال شهر أكتوبر 2004 واكتمل خلال أغسطس ،2005 حيث بدأت عمليات ضخ مياه البحر بمعدل 5,5 مليون متر مكعب على مدى 45 يوماً. وعند جفاف منطقة السد بالكامل، تم الانتقال إلى عمليات إنشاء النفق.

وقد نظم ''قسم نخيل البيئي'' بالتزامن مع هذه العمليات حملة لإنقاذ الأسماك وسواها من الحيوانات البحرية العالقة داخل منطقة السد بعد إغلاقه. وشهدت هذه الحملة التقاط 2000 حيوان بحري حي من 35 نوعاً وإعادة إطلاقها خارج السد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال