• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

رونالدو يفتتح فيلمه الجديد

«الهروب إلى لندن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

محمد حامد (دبي)

عاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى لندن وتحديداً ميدان ليستر ليلة الاثنين لافتتاح الفيلم الوثائقي القريب من سينما الواقع والذي يرصد مشواره في الكرة والحياة، ويحمل نفس العنوان «رونالدو»، ولم تفارق الابتسامة وجه «الدون» على الرغم من موجة الأحزان التي يعيشها في مدريد، ليس لأن الريال سقط على يد إشبيلية بثلاثية فحسب، بل لأنه يوشك على الرحيل عن النادي الملكي لشعوره بعدم تمسك الإدارة وقطاع جماهيري كبير به بعد أن صنع للريال ولنفسه مجداً مشهوداً على مدار السنوات الماضية.

صحافة لندن كانت أكثر ترحيباً برونالدو، وكأنها تريد أن توجه للعالم رسالة بأن «الدون» لم يعرف السعادة الحقيقية إلا في الملاعب الإنجليزية، كما أنها تحاول العزف على الوتر العاطفي للنجم البرتغالي الذي سبق أن أكد في أكثر من مناسبة أنه قد يعود يوماً ما إلى صفوف مان يونايتد. وحرص السير أليكس فيرجسون «صانع نجومية رونالدو» على حضور ليلة الافتتاح، وأظهرت الصور والتسجيلات الانسجام الكبير بين السير والدون، تجسيداً للعلاقة القوية بينهما، كما ظهر في الحفل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي حقق معه رونالدو البطولة الأهم في مسيرته الكروية «دوري أبطال أوروبا» مع الريال عام 2014، أما مفاجأة الحفل فتمثلت في المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي لا تجمعه علاقة قوية برونالدو، إلا أن الأخير حرص على وجود فيرجسون ومورينيو وأنشيلوتي باعتبارهم الثلاثي التدريبي الأكثر تأثيراً في مسيرته الكروية.

وكان للعائلة حضور مميز في ليلة تقديم فيلم «رونالدو»، وخاصة الأم التي أصبحت أقرب للابن أكثر من أي وقت مضى، وتحديداً منذ خروج العارضة الشهيرة إيرينا شايك من حياته، وكان من اللافت أيضاً تألق الابن بالزي الرسمي ليبدو وكأنه «شاب صغير» يحاكي الأب، وقد أطلقت صحيفة «دايلي ميل» على رونالدو لقب «جيمس بوند» لظهوره بملابس مشابهة، ومن بين الشخصيات التي حرصت على الحضور راداميل فالكاو، ولويس ساها، وجاري نيفيل، بالإضافة إلى خورخي منديز وكيل أعمال الدون ومستشاره الخاص.

وفي مدريد كان التفاعل الصحفي والإعلامي على النقيض مما يحدث في لندن، فقد كانت إشارات وتعبيرات «الغمز واللمز» حاضرة بقوة في صحافة مدريد، التي جعلت فيلم «رونالدو» يتحول إلى فيلم افتراضي عنوانه «الهروب إلى لندن»، فقد أشارت صحيفة «آس» المدريدية إلى أن رونالدو بدا سعيداً في لندن، بل صرح بذلك بقوله: «أنا سعيد وأرغب في الاستمتاع بهذا اليوم». كما أشار الكاتب المدريدي ألفريدو ريلانو عبر مقال له بصحيفة «آس» إلى أن رونالدو يبدو في المباريات الأخيرة للفريق الملكي وكأنه لم يعد لاعباً في صفوف الفريق، حيث تغيب عنه الروح القتالية للمرة الأولى، الأمر الذي يوحي بأن علاقته مع الريال توشك على النهاية، وكشف ريلانو أن رونالدو أدرك بصورة مباشرة أو غير مباشرة أن فلورنتينو بيريز رئيس الريال يبحث عن أيقونة أخرى لخلافة رونالدو، ومن المرجح أن يكون هذا اللاعب هو جاريث بيل، على الرغم من أن قطاعاً كبيراً من جماهير الفريق الملكي ليسوا على قناعة بأن الويلزي يصلح لأن يكون رمزاً مدريدياً في السنوات المقبلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا