• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

ترقب وقلق قبل 4 أسابيع من الانتخابات الرئاسية الفرنسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مارس 2007

باريس - وكالات الأنباء: يسود الترقب والقلق الأوساط السياسية الفرنسية قبل أربعة أسابيع على بدء الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي يتوقع ان تؤدي الى تغيير الجيل السياسي على رأس البلاد. ويرى المراقبون أن نتائج الانتخابات تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات رغم احتفاظ نيكولا ساركوزي بتقدم على منافسته الاشتراكية سيجولين روايال، والسؤال هو من سيكون الفائز: أهو اليميني نيكولا ساركوزي (الاتحاد من اجل حركة شعبية) او الاشتراكية سيجولين روايال او الوسطي فرنسوا بايرو او اليميني المتطرف جان ماري لوبن.

ويخوض 12 مرشحا المعركة الانتخابية التي باتت الشغل الشاغل في البلاد فيما لم يحسم فرنسي من اصل اثنين تقريبا بعد خياره. وقد آثر الرئيس جاك شيراك بعد اثني عشر عاما امضاها في الحكم الابتعاد عن السلطة تاركا وراءه حصيلة مثيرة للانتقاد ليفتح الطريق امام عهد سياسي جديد مع فرص كبيرة وللمرة الاولى بان تصل سيدة الى سدة الرئاسة. وباستثناء جان ماري لوبن فان المرشحين الثلاثة الرئيسيين الاخرين هم في العقد الخامس من العمر ويعدون باصلاحات عميقة وباسلوب جديد لممارسة السياسة في بلد يشك كثيرا بنخبه.وبينما ينادي ساركوزي بـ''القطيعة الهادئة'' يتحدث بايرو عن ''الثورة السلمية'' وروايال عن التوصل الى ''نظام عادل''، لكنهم يعدون جميعا بتصحيح الاوضاع في بلاد هزتها سلسلة من الازمات مثل اضطرابات الضواحي كما هز رفضها للدستور الاوروبي في العام 2005 اوروبا.