• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكد عدم قدرته على العطاء لتقلد أي منصب

محمد بن صقر: «اتحادات» تحتاج إلى صعقة كهربائية لتفوق من غيبوبتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 نوفمبر 2015

أسامة أحمد (الشارقة) أكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي، رئيس نادي رأس الخيمة السابق، عدم قدرته على العطاء لتقلد أي منصب رياضي خلال المرحلة المقبلة رغم الأفكار التي يملكها، مشيراً إلى أنه في حال تقلده أي منصب فإن رياضة الإمارات ستدفع الثمن. وأوضح أنه لن يعطي بنفس العطاء الذي قدمه للرياضة قبل 15 سنة، حيث آثر الابتعاد من أجل إفساح المجال لوجوه جديدة، مبيناً أن المرحلة المقبلة هي مرحلة الشباب من أجل ضخ دماء جديدة حتى نشاهد إداريين بأفكار ورؤى جديدة لتحقيق ما تصبو إليه الرياضة بتوفير أدوات التطوير لدفع مسيرتها إلى الأمام لتحقيق ما يصبو إليه كل رياضي ورياضية. وأضاف: «بعض الاتحادات تحتاج إلى صعقة كهربائية حتى تفيق من غيبوبتها، لأن مثل هذه الطاقة الكهربائية مهمة من أجل التنبيه بالمسؤولية التي تقع على عاتق كل اتحاد لتحقيق أهدافه وفق النهج المرسوم». وقال: «ليس الهدف من انتخاب رؤساء وأعضاء الاتحادات الجلوس على الكراسي لأن أي رئيس إذا عمل بهذا المفهوم فإن ذلك يعد بكل المقاييس كارثة ومصيبة تدفع فاتورته الرياضة بصفة عامة». وأضاف: «يجب أن لا يكون هذا الشعور عند أي رئيس اتحاد أو عضو، لأن الكرسي مسؤولية وعطاء من أجل كسب أي تحدٍ وليس جلوساً ووجاهة وأخذاً». وأشار إلى أنه يجب على كل مسؤول في اتحاد لم يحقق أهداف اتحاده تقديم استقالته والاعتراف بخطئه الذي ارتكبه تجاه اتحاده والرياضة، لأن هذا الكرسي مسؤولية كبيرة تتطلب العمل الجاد من أجل تطوير الاتحاد، وبالتالي تحقيق الأهداف المنشودة. وشدد على أهمية تحمل رؤساء الاتحادات المسؤولية كاملة من أجل الارتقاء بالرياضة وتوفير أدوات التطوير لها، مناشداً اللاعبين مضاعفة الجهد من أجل رسم صورة طيبة كل في لعبته حتى يكونوا سبباً في ابتسامة من أجل أن يدخل كل لاعب المضمار برغبة تحقيق الفوز، وبالتالي النجاح في رفع علم الدولة عالياً خفاقاً، لأنه أمام مسؤولية كبيرة تتطلب جهداً مضاعفاً لتحقيق ما يصبو إليه الشارع الرياضي بمختلف ألوان طيفه. وقال: «دورة 2016- 2020 للاتحادات المختلفة لا تحتمل عودة إداريين أكل عليهم الدهر وشرب وإنما وجوه جديدة برؤى جديدة». وطالب الجمعيات العمومية للاتحادات المختلفة باختيار أفضل العناصر القادرة على دفع عجلة هذه الاتحادات إلى الأمام بعيداً عن الانتماء إلى الأندية، مشدداً على أهمية الدورة الجديدة للاتحادات التي تستحوذ على قدر كبير من المسؤولية. ويرى الشيخ محمد بن صقر القاسمي أن العملية الديمقراطية في انتخابات دورة 2016- 2020 تتطلب نظام القوائم حتى لا يكون رئيس الاتحاد في وادٍ والأعضاء في وادٍ آخر، مشيراً إلى أن الانتخابات السابقة أفرزت أعضاء غير منسجمين كل عضو يعمل برؤى مختلفة، مما انعكس سلباً على مسيرة بعض الاتحادات لتدفع الرياضة الإماراتية الثمن غالياً. وأضاف: «نتطلع أن لا تتكرر مشاهد غياب الانسجام في الدورة الجديدة للاتحادات لأن اتفاق الرئيس مع الأعضاء وفق نهج علمي ومدروس سيعود بالعديد من المكاسب على الاتحادات». وتابع: «يجب أن يكون صوت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة خلال المرحلة المقبلة له «طنة ورنة» حتى تحقق الاستراتيجيات الموضوعة من قبلها الأهداف المنشودة على أرض الواقع من أجل تطوير جميع الاتحادات، وبالتالي ينعكس ذلك إيجاباً على مسيرة الرياضة الإماراتية لتحقيق النجاح تلو الآخر في جميع الألعاب لرفع علم الدولة عالياً خفاقاً في المحافل القارية والدولية كافة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا