• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
  09:31     فوز المرشح الديموقراطي في انتخابات ولاية الاباما لمجلس الشيوخ         09:33     زعيم كوريا الشمالية يتعهد "بتحقيق النصر في المواجهة" ضد الولايات المتحدة     

فلذات الأكباد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مارس 2007

تنعكس العلاقة السوية بين الوالدين، من خلال التراحم فيما بينهما والتصافي والهدوء النفسي، ايجاباً على نفوس أبنائهما وذلك من خلال إدخال السرور والاستقرار النفسي عليهم وإشعارهم بالأمان والمحبة الدائمة.

فبدلاً من أن يصحو الأبناء على صياح الأم والأب وتبادل الألفاظ البذيئة التي تحبط نفسياتهم وعزائمهم، لا بد أن يستيقظوا على ضحكات الأم والأب وحوارهما الهادئ الذي يبعث الاطمئنان في نفوسهم، مما يجعلهم يهرعون إلى أحضان والديهم، كما لابد أن يربي الوالدان أبناءهما على التقوى والصلاح والدعاء لهم بالبركة والرزق والهداية، بدلاً من شتمهم وإشعارهم بأنهم عبء ثقيل، فالرحمة واجب على الوالدين خلال فترة طفولة أبنائهما، كي ينغرس ذلك فيهم مما يجعلهم رحماء على والديهم في الكبر، ولا ننسى الترويح واللعب للأطفال لإكسابهم الخبرات والمهارات المتنوعة التي تنمي شخصياتهم، كما أن للآباء دورا في تقوية الرابط بينهم وبين أبنائهم من خلال اللعب معهم.

ولا ننسى كذلك احترام أبنائنا وتقديرهم وإشعارهم بأهميتهم، سواء من خلال استشارتهم في الأمور الحياتية والأخذ بآرائهم، حتى ننمي الشخصية القوية عند أطفالنا وأبنائنا، وأن نجعلهم يتحملون المسؤولية والجهد لا الكسل والخمول.

حصة الكعبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال