• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

معلماتنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 مارس 2007

رسالة المعلم عظيمة.. فقد قرنت بمهمة الأنبياء لعظم منزلتها ولما عليها من واجبات ومسؤوليات تجاه أجيال وأجيال.. لكن ما نراه اليوم في الميدان التربوي.. يدمي القلب ويحزنه - وهذا ليس تعميماً- فقد تناست فئة من المعلمات معنى مهنتها ومكانتها.. فجعلت منها مبررا للتسلط والاستبداد بالطالبات اللاتي غالباً ما يدفعن الثمن، وهنا سرد لبعض مواقف المعلمات مع الطالبات.

* معلمة تصرخ على إحدى الطالبات دخلت الصف بوجودها، وترج المدرسة كلها من قوة صراخها.. فقط لأن هذه المسكينة أتت تأخذ الكتاب من أختها.

* معلمة تعاقب طالبة مدعية أن ما ترتديه في المدرسة يخالف القوانين، فتقوم بإعطائه للمعلمة بعدما سحبتها للإدارة..! وفي المقابل ترى طالبة أخرى ترتدي الشيء نفسه.. فتطلبه منها، لكن ترد الطالبة بكل قوة.. (خالفي كل البنات بعدين تعالي عليّ).. فتتركها المعلمة قائلة: إن لبستيه مرة أخرى سآخذه.. انصرفي! وعلى هذا تعاقب الطالبة الأولى.. فقط لأنها مهذبة!

* معلمة إذا أخطأت طالبة، لا تأخذ بيدها لتقيلها من عثرتها، أو تصحح لها الخطأ، بل تجعلها أضحوكة بين بقية الطالبات، وإذا ما رأتها أعادت الموضوع نفسه، لدرجة أنها تخترع ألقابا على مثل هذه المواقف مما يسبب الحرج للطالبة!

* معلمة تطلب من إحدى الطالبات أن تساعدها في عمل ملف الإنجاز..! وعندما رفضت الطالبة هذا العمل، لأنها مشغولة بدراستها وأنشطتها، وضعتها المعلمة في القائمة السوداء.

* إحدى معلمات المواد العلمية في الثانوية العامة، تطلب من الطالبات أن يحفظن القوانين ويبدأن الحل في مسائل تقويم الكتاب، التي غالباً ما تكون أفكارها معقدة وغير مباشرة، دون أن تكلف نفسها شرح أي شيء..! وفي اليوم التالي تحمل معها دفتر الدرجات، حتى إذا ما قامت طالبة تدافع عن نفسها وتقول لها أنا حاولت لكنني لم أتوصل للحل الصحيح، كان لهذه الطالبة خصم أكبر للدرجات لأنها تحدثت. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال