• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

400 جندي سوداني إضافي في عدن وقاعدة العند

«التحالف» يعزز قدرات المقاومة لحسم معارك تعز والضالع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 نوفمبر 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) أرسلت قوات التحالف العربي أمس تعزيزات عسكرية آلية جديدة إلى المقاومة اليمنية في محافظتي تعز والضالع حيث تحتدم المواجهات العنيفة مع متمردي الحوثي والمخلوع صالح. وقال مسؤول في المقاومة الشعبية بتعز لـ«الاتحاد» إن التعزيزات شملت عربات مدرعة وصواريخ مضادة للدروع، سلمت لرجال المقاومة في منطقة الضباب غرب المدينة. كما أشار إلى استمرار المواجهات العنيفة بمناطق متفرقة خصوصا في الجهة الشرقية حيث تمكنت المقاومة من الاستيلاء على مواقع في منطقة «الجحملية» بعد اشتباكات خلفت قتلى وجرحى. وشن مقاتلو المقاومة هجمات على معسكر قوات الأمن الخاصة الذي يسيطر عليه المتمردون في حي «كلابة» بالمنطقة. وقتل 25 متمردا على الأقل وأصيب 31 بجروح في مواجهات تعز في غضون الـ 24 ساعة الماضية. وقصف طيران التحالف العربي معسكر اللواء 22 حرس جمهوري الموالي للمخلوع ويتمركز في منطقة «الجند» شرق تعز. كما طال القصف تجمعات ومواقع للحوثيين في ميناء المخا غرب المحافظة. وأكد رئيس المجلس العسكري الذي يقود جماعات المقاومة في تعز العميد صادق سرحان، على أهمية الدعم الذي تقدمه قوات التحالف العربي. لكنه قال لـ«الاتحاد» إن قوات الجيش الوطني وفصائل المقاومة الشعبية، بوضعها الحالي غير قادرة على تحرير المدينة أو فك الحصار عليها الذي يفرضه الحوثيون. وأشاد بجميع أنواع الدعم العسكري الذي يقدمه التحالف بما في ذلك إرسال قوات برية، مشيرا إلى أن العدو مازال يقصف الأحياء السكنية ويقتل المدنيين ويشد الحصار على المدينة، فيما المقاومة تعمل على عدم اختراق مواقعها. وقال المتحدث باسم الجيش اليمني العميد سمير الحاج عن التحضيرات العسكرية في تعز «ننتظر الأوامر للبدء بالتنفيذ بعد استكمال الجوانب اللوجستية والتكتيكية والاستخباراتية والاستطلاع وتحديد مناطق الضعف والتواجد بشكل دقيق بما يسهم في تجنيب الأبرياء أي خسائر»، مشيرا إلى أن التحالف يركز حاليا على تعز التي وصلت فيها الكارثة إلى درجة غير محتملة، ليتم بعدها تطهير المناطق اليمنية الأخرى». ووصلت تعزيزات من القوات السودانية المشاركة في التحالف العربي تضم أكثر من 400 جندي أمس إلى عدن لدعم قوات الشرعية اليمنية في مواجهة متمردي الحوثي والمخلوع صالح. ونقلت وكالة«فرانس برس»عن مصدر عسكري يمني قوله«إن أكثر من 400 جندي سوداني نزلوا في عدن، لينضموا إلى نحو 500 آخرين كانوا وصلوا إلى المدينة في 19 أكتوبر، وتوزعوا في عدن وقاعدة العند الجوية الواقعة في محافظة لحج المجاورة». وأضاف«إن وصول القوات السودانية الجديدة والمدربة على القتال في مناطق جبلية يأتي لدعم استعدادات القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي لصد هجمات المتمردين التي تحاول التقدم صوب قاعدة العند». وتحدثت مصادر في المقاومة الشعبية عن ترتيبات نهائية لقيادة قوات التحالف والحكومة اليمنية لبدء هجوم عسكري كبير انطلاقا من قاعدة العند في لحج لتحرير مدينة تعز المجاورة التي تشهد منذ أبريل معارك ضارية خلفت أكثر من 1100 قتيل معظمهم من المدنيين. فيما قالت مصادر عسكرية«إن عملية تحرير تعز ستشمل تأمين بلدة «ذباب» الساحلية المطلة على مضيق باب المندب الاستراتيجي، واستعادة ميناء المخا على البحر الأحمر. وأوضح الحاج أن مديرية دمت لاتزال بيد اللجان رغم القصف العشوائي الذي ينفذه الحوثيون على أحياء المدينة. وأشار إلى أن هناك تقدما تكتيكيا في صرواح بمأرب وخاصة بعد مصرع قيادات حوثية كبيرة بالجوف خلال المعارك الأخيرة، لافتا إلى أن عمليات إعادة تأهيل الجيش والأمن اليمني جارية في عدد من المدن المحررة بالتنسيق والتعاون مع التحالف ليصبح الجيش أكثر تنظيما ويعمل على الأرض بشكل جيد. وقصفت مقاتلات التحالف مواقع وتجمعات للمتمردين في محافظة إب المجاورة. وقالت مصادر محلية لـ«الاتحاد» إن الضربات الجوية استهدفت تجمعات الحوثيين في منطقتي العمري وجبل شيزر ببلدة «الرضمة» الواقعة شرق المحافظة على الحدود مع محافظة الضالع الجنوبية حيث شن التحالف غارات على مخازن أسلحة ومواقع عسكرية للمتمردين في محيط مدينة دمت الشمالية، كما قدم التحالف أسلحة وذخائر لمقاتلي المقاومة في الضالع والذين عززوا انتشارهم في محيط مدينة دمت وفي منطقة «مريس» القريبة استعدادا لدحر الحوثيين الذين يحاولون التقدم. وقال مصدر في المقاومة بالضالع لـ«الاتحاد» إن «مليشيات الحوثي ارتكبت جريمة تقشعر لها الأبدان بحق أسرى المقاومة الذين سقطوا في المعارك الأخيرة. وذكر المصدر أن المتمردين قاموا بإعدام أسرى المقاومة بطريقة بشعة من خلال حرق أجسادهم بحمض الكبريت وتقطيع أطرافهم، مشيرا إلى أن من بين رجال المقاومة الذين أعدمهم الحوثيون شخص من أبناء منطقة«مريس»يدعى صالح البحري. وفي شبوة، تواصلت المعارك بين المتمردين والقبائل المحلية في بلدة«بيحان» شمال غرب المحافظة الجنوبية. وقتل ثمانية حوثيين وأصيب آخرون في غارات جوية للتحالف العربي دمرت مواقع للمتمردين في البلدة. كما استهدفت مقاتلات التحالف مواقع وتجمعات لقوات صالح ومتمردي الحوثي في بلدة«صرواح»الواقعة غرب محافظة مأرب. وذكرت مصادر عسكرية أن الغارات استهدفت مواقع للمتمردين في«صرواح» وفي جبل هيلان القريب إضافة إلى منطقة«الجدعان» في شمال غرب المحافظة. فيما قتل مدنيان وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار لغم أرضي زرعه المتمردون قبل انسحابهم من منطقة«الدشوش»غرب مأرب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا