• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

منشق: التنظيم يخالف الشرع ويؤذي المسلمين

محكمة أمن الدولة الأردنية تحاكم 4 متهمين بالإرهاب بينهم مفتي «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 نوفمبر 2015

عمّان (الاتحاد)

باشرت محكمة أمن الدولة الأردنية أمس، محاكمة 4 متهمين بالانتماء لتنظيمات إرهابية، اثنان منهم فاران من قبضة السلطات أحدهما هو عمر مهدي زيدان المفتي الشرعي لتنظيم «داعش» في الرقة الذي يواجه حكما غيابيا في قضية أخرى سابقة هي الحبس مع الأشغال الشاقة مدة 15 عاما.

وأفاد المتهمان الحاضران وجاهيا في أمن الدولة أنهما غير مذنبين عن التهم المسنودة إليهما. وكان المتهم الأول قد أنشأ مجموعة على «واتس آب» حملت اسم «باقية» نسبة لـ«داعش» وكان ينشر من خلالها فيديوهات وعمليات قتالية للتنظيم لكسب تأييده في الأردن.

والمتهمان الأول والثاني كانا على تواصل مع المتهمين الثالث (عمر مهدي زيدان) والرابع المتواجدين في الرقة. وبحسب لائحة الاتهام فإن المتهمين الأول والثاني استلما 50 ألف دينار من شخص يرتبط بالمتهم الرابع وأنهما أرسلاها عبر مكتب صرافة إلى سورية لغايات دعم التنظيم وأن المتهم الأول تمكن من تجنيد أحد الأشخاص وإلحاقه بداعش ولرغبته هو بالالتحاق أخبر «زيدان» بأن يلحق زوجته وأطفاله به ولكنه لم يتمكن من ذلك بسبب التواجد الأمني على الحدود.

وتم القبض على المتهمين ووجهت لهما تهم استخدام الشبكة العنكبوتية لدعم تنظيم إرهابي ومساعدة أشخاص على الالتحاق به والالتحاق به وتقديم الأموال لمساندته.

على صعيد متصل، اعترف متهم آخر بالالتحاق بتنظيم داعش أمام محكمة أمن الدولة أمس، بجريمته وأنه انشق عن التنظيم وقرر العودة إلى الأردن بعد أن اكتشف أن «داعش» يقوم بإيذاء المسلمين ويخالف الشرع.

وقال في اعترافه أمام المحكمة إنه التحق بالتنظيم بعد سفره إلى تركيا ثم إلى مدينة الرقة السورية معقل التنظيم، وأن أفرادا منه استقبلوه وأخضعوه لدورة شرعية وأخرى تدريبية على استخدام السلاح. وأضاف أنه عندما شعر التنظيم بأنه ينوي الفرار قام بحسبه مدة شهرين ونصف إلى أن تمكن بالاتفاق مع قائمين على السجن على تهريبه مقابل مبلغ مالي. وبين المتهم أنه كان قد التحق بالتنظيم بعد أن أقنعه عدد من الأشخاص بأن الجهاد في سوريا والعراق فريضة على كل مسلم. والمتهم الذي ألقي القبض عليه بعد عودته للأردن يواجه تهمة الالتحاق بتنظيمات إرهابية، بحسب لائحة الادعاء العام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا