• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أكدوا أن القيادة الرشيدة تعمل على إعلاء كلمة الإسلام

مواطنون: الإمارات رمز للتسامح والتعايش الحضاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 04 فبراير 2014

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) - أعرب مواطنون عن استيائهم البالغ من تطاول يوسف القرضاوي على الإمارات، مؤكدين أن مثل هذه الكلمات يجب ألا تصدر من داعية إسلامي ولا من علماء دين لأن العلماء مهمتهم لم الشمل، وجمع الأمة، وليس توجيه اتهامات بالباطل.

وأبدى مواطنون التقتهم “الاتحاد”، في أبوظبي بالغ استيائهم مما قاله القرضاوي في خطبة الجمعة بأحد مساجد قطر، رافضين ادخال الدين في السياسة لوضع السم في العسل، وتمرير رسائل مغرضة للشعوب العربية والإسلامية من شأنها تشويه دولة الإمارات، والتقليل من دورها في دعم الشعوب العربية والإسلامية، ومساندتها في أصعب الظروف والأزمات.

تشويه الدعوة

وقال سلطان خميس الزعابي من أبوظبي: “هذا الإنسان يسيء للإسلام، ويشوه الدعوة التي بنيت على الحكمة والموعظة الحسنة مثلما تعلمنا في القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة”، مضيفاً أنه يشعر باستياء شديد”.

وأضاف، أن الجميع يشهد بدور دولة الإمارات في رعاية المسلمين حول العالم، ومد يد العون والمساعدة وتنفيذ الخطط الإغاثية في أوقات الطوارئ والأزمات وذلك لمساعدة الشعوب العربية والإسلامية، مشيراً إلى أن دور علماء الدين لابد أن يتسم بروح التآخي وليس الهجوم على الآخرين أو التدخل في شؤونهم.

وأشار إلى أن الإمارات كرمت يوماً ما القرضاوي، وهذا ليس بغريب عن قياداتها الرشيدة، التي تعمل على إعلاء كلمة الإسلام، وذلك من خلال الفعاليات، التي تقيمها في شهر رمضان مثل برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حيث يستضيف العلماء لتأدية رسالتهم السامية لنشر العلم بالدين وتفسير القرآن وشرح السنة النبوية علاوة على مسابقات القرآن الكريم السنوية. ولفت إلى أن القرآن يأمرنا بطاعة أولي الأمر، ولابد على الشباب أن يتوخوا الحذر في الاستماع لعلماء الدين، ولابد من اختيار العلماء الذين تتلمذوا على يد أساتذة في جامعات كبرى ورسمية، وليس كل من تشبه بالعلماء أصبح عالماً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض