• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

بان كي مون: الاضطراب السياسي في لبنان يهدد القرار 1701

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مارس 2007

القاهرة - الاتحاد: حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أن عدم الاستقرار السياسي في لبنان يهدد تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 الذي صدر في أعقاب العدوان الإسرائيلي على لبنان في الصيف الماضي. وقال: إنه اتفق مع الرئيس المصري حسني مبارك خلال لقائهما أمس بالقاهرة على العمل معاً من أجل حل هذه المشكلة.وأوضح خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أنه بحث مع مبارك ومع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ايضاً مشكلتي دارفور والصومال مشيراً الى أن المجتمع الدولي يبذل كل ما في وسعه لحل الأوضاع الإنسانية الكارثية في دارفور وأن هذا يتطلب أن نعمل جميعاً معاً من أجل إنهاء هذا الوضع المأساوي.

وقال إنه تم ايضا بحث الأوضاع الفلسطينية وتم الاتفاق على أهمية أن يقوم المجتمع الدولي بتشجيع جهود عملية السلام الحالية مشيراً الى انه يتطلع للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ''ابومازن'' ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت وعدد من الزعماء في المنطقة.

وقال إنه بحث كذلك المشكلة العراقية الصعبة والحاجة الى حل الصراعات الداخلية وتشجيع العلاقات البناءه للعراق مع كل جيرانه. وأعرب عن تطلعه لعقد لقاءات جديدة لدول الجوار العراقي ومصر ودعم الجهود الدولية لحل تلك المشكلة.

وفيما يتعلق بالوضع في دارفور قال المسؤول الدولي: عبرت عن رغبتي أن يقوم الرئيس مبارك والزعماء في المنطقة ببذل المزيد من الجهود لحل هذه المشكلة ومساعدة جهود الاتحاد الأفريقي في هذا الشأن.

وأشار الى دور الأمم المتحدة في العراق، وقال إن المنظمة الدولية خلال السنوات الأربع الماضية ساندت الشعب والحكومة العراقية في تنظيم الانتخابات ووضع الدستور بجانب تقديم المساعدات الاقتصادية لإعادة الاعمار رغم أن جهودها أصبحت محدودة الى حد ما بسبب تردي الأوضاع الأمنية هناك. وأضاف ان الأمم المتحدة تبحث حالياً زيادة تواجدها في العراق وتقديم المساعدات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لإعادة الإعمار.

من جهته قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط إن معالجة الأوضاع في دارفور لا تتأتي بممارسة ضغوط بل بإجراء مناقشات مع الحكومة السودانية والمتمردين وبدون جمعهما معاً في اتفاق فإن اية مناقشات حول قوات دولية لن تتبلور ولابد أولاً من زيادة دفع العملية السياسية وإقناع كافة الأطراف بالمشاركة والاتفاق فيما بينهم والمعارضين لاتفاق ابوجا وعندئذ سيكون لدينا الفرصة للوصول الى تسوية ولكن الحديث عن ممارسة ضغوط لن يؤدي الى أي حل للمشكلة كما نراها الان وأن القمة العربية المقبلة في الرياض ستبحث كل الموضوعات بما فيها دارفور.