• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بر الوالدين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 مارس 2016

اهتم الإسلام ببر الوالدين والإحسان إليهما، وهو بذلك يسبق الغرب فيما يطلقون عليه «رعاية الشيخوخة»، حيث نزل الدين الحنيف بأوامر صريحة تلزم المؤمن ببر والديه وطاعتهما، وأنواع بر الوالدين كثيرة بحسب الحال وحسب الحاجة، ومنها فعل الخير وحسن الصحبة، فلا ينبغي للابن أن يتضجر منهما ولو بكلمة أف بل يجب الخضوع لأمرهما، وخفض الجناح لهما، ومعاملتهما باللطف والتوقير، وعدم رفع الصوت عليهما أو مقاطعتهما في الكلام، وعدم مجادلتهما والكذب عليهما، وتقديمهما في الكلام والمشي احتراماً لهما وإجلالاً لقدرهما، وإيثارهما على النفس والزوجة والأبناء، وقد اختص الإسلام الأم بالمزيد من البر لحاجتها وضعفها وسهرها وتعبها.

وأوضحت نصوص القرآن والحديث الشريف فضل بر الوالدين الذي يعد أحد أسباب دخول الجنة وأحب الأعمال عند الله، بل وتقديمه عن الجهاد في سبيل الله، فأقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد، فقال له النبي «أحي والداك؟» قال: نعم. قال: «ففيهما فجاهد».

وبر الوالدين لا يقتصر على فترة حياتهما بل يمتد إلى ما بعد مماتهما ويتسع ليشمل ذوي الأرحام وأصدقاء الوالدين، فيمكن الحصول على البر بعد الموت بالدعاء لهما. قال الإمام أحمد: «من دعا لهما في التحيات في الصلوات الخمس فقد برهما. ومن الأفضل: أن يتصدق الصدقة ويحتسب نصف أجرها لوالديه».

كريم أشرف - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا