• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اطلع على أحدث مستجدات صناعة الطيران المدني والعسكري والتجاري في العالم

هزاع بن زايد يزور «دبي الدولي للطيران 2015» ويلتقي عدداً من أبناء الشهداء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 نوفمبر 2015

دبي (وام)

زار سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أمس، معرض دبي الدولي للطيران 2015 في دورته الرابعة عشرة الذي يستضيفه مطار آل مكتوم الدولي خلال الفترة من 8 إلى 12 نوفمبر الجاري، وقام بجولة على أبرز الأجنحة المشاركة واطلع على أحدث مستجدات صناعة الطيران المدني والعسكري والتجاري في العالم.

  واستهل سموه الجولة بلقاء عدد من أبناء شهداء الإمارات البواسل الذين تم تنظيم جولة لهم على فعاليات المعرض والأجنحة الإماراتية والعربية والدولية المشاركة به. وأعرب أطفال الشهداء عن فخرهم واعتزازهم بلقاء سموه معبرين عن امتنانهم وأسرهم لما يلقوه من رعاية متواصلة من القيادة الحكيمة.  

كما تفقد سمو مستشار الأمن الوطني يرافقه معالي سيف سلطان العرياني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني جناحي «الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث» و«المركز الوطني للبحث والإنقاذ» اللتين تنضويان تحت مظلة المجلس.

واستمع سموه من الدكتور جمال محمد الحوسني مدير عام هيئة الطوارئ والأزمات إلى شرح عن مشاركة الهيئة في المعرض الدولي للطيران وأوجه الاستفادة من مثل هذه المشاركات الدولية المهمة.

واطلع سمو مستشار الأمن الوطني على الطائرة الخاصة بالبحث والإنقاذ التابعة لـ «المركز الوطني للبحث والإنقاذ» واستمع إلى شرح حول مواصفات هذه الطائرة المتقدمة، والتي تعد بين الأحدث من نوعها في العالم.    

كما زار سموه جناح شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» حيث استقبله عبد سالم الظاهري الرئيس التنفيذي للشركة وقدم لسموه عرضا وافيا عن طبيعة مشاركة «أدنوك» في معرض دبي للطيران وأهدافها ومنتجاتها وخدمات وقود الطائرات المتخصصة التي توفرها الشركة لعملائها محليا وعالميا والتي تتوافق مع أبرز المواصفات العالمية.

كما قدم عبد الله سالم الظاهري لسموه لمحة شاملة عن نشاط أدنوك للتوزيع في مجالات المبيعات والخدمات التجارية المتخصصة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا