• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حذرت من اندلاع صراع في بحر الصين الجنوبي

واشنطن تشهر «الردع» لمواجهة عدوان روسي محتمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 نوفمبر 2015

كاليفورنيا (وكالات)

قال وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر أمس، إن الولايات المتحدة تعيد دراسة خططها العسكرية للتصدي لأي عدوان روسي، كاشفاً عن أن بلاده «تستثمر» في تطوير التكنولوجيا بما يخدم مواجهة خطر «روسيا التي تقعقع سلاحها النووي»، مؤكداً تحديث خطط الردع. كما حذر من مخاطر اندلاع «نزاع» في بحر الصين الجنوبي نتيجة لأعمال ردم البحر والتعبئة العسكرية المتزايدة في المنطقة.

وقال كارتر، أمس، في منتدى عسكري بمكتبة رونالد ريجان حول ماهية الرد الأميركي على احتمال استخدام روسيا السلاح النووي ضد بلاده: «نواصل الاستثمار في التكنولوجيات الملائمة لصد الاستفزازات الروسية، ونعمل على تطوير منظومات الطيران بلا طيار، والليزر والقاذفات الاستراتيجية الجديدة، إضافة إلى الابتكارات التكنولوجية على غرار المدافع الكهرو - مغناطيسية، ومنظومات الحرب الإلكترونية الجديدة، كما نعكف على التوظيف في تطوير التكنولوجيا الفضائية والفضاء المعلوماتي، ناهيك عن جملة أخرى من الابتكاريات التي لا يسعني الإفصاح عنها».

وألمح كارتر إلى وسائل عسكرية جديدة «مفاجئة»، مضيفاً أنه «لا يمكنه توصيفها حالياً». وأضاف «نحن نحدث ونطور خططنا للردع والدفاع بالنظر إلى تغير سلوك روسيا». وتابع أن واشنطن تريد أيضا تطوير قدراتها في مجال «الحملات الإعلامية لتمرير الحقيقة»، وفي مجال «العقوبات المحددة الهدف التي يكون لها أثر على روسيا».

وأكد أن بلاده لا تسعى لإثارة أي حرب مع روسيا إن كانت باردة أو ساخنة. وأضاف: «لا ننشد جعلها عدواً لنا، لكنه لا يتعين على الروس أن يفرحوا كثيراً، إذ إن الولايات المتحدة ستدافع عن مصالحها وحلفائها، ومبادئ القانون الدولي، والمستقبل الزاهر للجميع».

وبشأن إجراءات الردع التي تتبناها بلاده تجاه روسيا، لفت إلى أن واشنطن تبحث مع حلفائها سبل الحد من تعاظم قوى روسيا. وحذر في نفس الوقت من تهديد صيني من نوع آخر، إذ تعكف بكين على «تنمية طموحاتها»، وتعزيز قدراتها العسكرية، خاصة وأنها أخذت تهدد بلدان منطقة آسيا والمحيط الهادي باستخدام القوة لتسوية الخلافات الحدودية معها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا